24 كانون الأول ديسمبر 2013 / 19:14 / منذ 4 أعوام

رائدان يغادران المحطة الفضائية لإبدال مضخة تبريد

رائد الفضاء مايك هوبكنز يقوم بجولة سباحة في الفضاء لاصلاح نظام للتبريد في المحطة الفضائية الدولية يوم الثلاثاء. صورة لرويترز من وكالة ناسا (تستخدم في الاغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها للاستخدام في حملات الدعاية او التسويق)

كيب كنافيرال (فلوريدا) (رويترز) - سبح رائدا فضاء من إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) خارج المحطة الفضائية الدولية يوم الثلاثاء في ثاني وآخر جولة سباحة في الفضاء لإصلاح نظام ضروري للتبريد.

ومن المقرر أن يمضي مهندسا المحطة ريك ماستراشيو ومايك هوبكنز ست ساعات ونصف الساعة خارج المحطة لتركيب مضخة جديدة لجهاز التبريد. ورفعت الوحدة العاطلة لجهاز التبريد أثناء أول جولة للسباحة في الفضاء يوم السبت.

وقال هوبكنز وهو يغادر المحطة الفضائية "إلى العمل".

وغادر المهندسان المحطة قبيل السابعة صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (1200 بتوقيت جرينتش) بينما كانت على ارتفاع 418 كيلومترا فوق منغوليا.

وبث تلفزيون ناسا وقائع السباحة في الفضاء مباشرة.

ومن المقرر أن يقوم هوبكنز في ثاني سباحة في الفضاء بتثبيت نفسه في ذراع آلية للوصول إلى المكان الذي توجد فيها المضخة البديلة.

ويقوم رائد الفضاء الياباني كويتشي واكاتا بتوجيه الذراع من داخل معمل دستني في المحطة الدولية. ومن المقرر أن يتولى واكاتا قيادة المحطة في مارس آذار.

وبحث ماستراشيو رائد الفضاء المخضرم -الذي سبق له أن قام بسبع عمليات سباحة في الفضاء- في حقائب تخزين خارج المحطة عن الأدوات المطلوبة لتركيب التوصيلات الكهربائية وأنابيب ضخ سائل الأمونيا للمضخة الجديدة.

ويعمل الجزء الأمريكي من المحطة التي تكلفت مئة مليار دولار وشاركت فيها 15 دولة بنصف طاقة نظام التبريد منذ تعطل المضخة في 11 ديسمبر كانون الأول. ويوجد في المحطة مختبرات يابانية وأوروبية.

ورغم ان أفراد طاقم المحطة ليسوا في خطر إلا أن نظامي التبريد مطلوبان لتدفئة الوحدات والمختبرات.

واضطر رواد الفضاء إلى إغلاق الأجهزة غير الضرورية ووقف بعض التجارب العلمية إذ أن نظام التبريد المتبقي لا يمكنه خدمة الاجزاء الثلاثة للمحطة. وللجزء الروسي من المحطة نظام تبريد منفصل.

وتمكن ماستراشيو وهوبكنز من رفع المضخة المعطوبة في جولة السباحة الأولى يوم السبت وقاما بتخزينها في مكان ما خارج المحطة.

وتدرس ناسا جولة سباحة في الفضاء في المستقبل لإصلاح المضخة والحفاظ عليها كمضخة بديلة. ويوجد في المحطة الفضائية مضختان احتياطيتان غير المضخة التي يجري تركيبها يوم الثلاثاء.

ونظام التبريد جرى تركيبه في عام 2010 أثناء سلسلة جولات للسباحة في الفضاء كانت صعبة على نحو غير متوقع قام بها رائدا الفضاء داج ويلوك وتراسي كالدويل ديسون.

من إيرين كلوتز

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية - تحرير محمد هميمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below