طاقم روسي-أمريكي ينطلق الي الفضاء تاركا الخلافات السياسية على الأرض

Wed Mar 26, 2014 1:01am GMT
 

كيب كنافيرال (رويترز) - انطلق رائدا فضاء روسيان وآخر أمريكي إلي الفضاء يوم الثلاثاء في مهمة تستغرق ستة اشهر على متن المحطة الفضائية الدولية وهي شراكة لم تتأثر بالتوترات السياسية والعقوبات الاقتصادية التي أثارها ضم روسيا لمنطقة القرم.

وانطلق الصاروخ الروسي سويوز في الساعة 5:17 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (21:17 بتوقيت جرينتش) من قاعدة بايكونور الفضائية في قازاخستان حاملا رائدي الفضاء الروسيين ألكسندر سكفرتسوف وأوليج ارتيمييف ورائد الفضاء الأمريكي ستيفن سوانسون.

وبوصول سكفرتسوف وارتيمييف وسوانسون يكتمل طاقم المحطة المكون من ستة أفراد. وتعاني المحطة -وهي مشروع تشارك فيه 15 دولة- نقصا في طاقمها منذ ان عاد رائدا فضاء روسيان واخر أمريكي إلى الأرض في 11 مارس اذار.

ولا تزال المحطة الفضائية الدولية -التي تخضع لاشراف أمريكي روسي- بمنأى عن التداعيات السياسية والاقتصادية للغزو الروسي لشبه جزيرة القرم في اوكرانيا.

وتدفع الولايات المتحدة حاليا أكثر من 63 مليون دولار لروسيا مقابل كل مقعد تستخدمه في ارسال وإعادة رواد الفضاء الامريكيين إلى المحطة الفضائية.

(اعداد سامح الخطيب للنشرة العربية - تحرير وجدي الألفي)

 
انطلاق المركبة سويوز من قاعدة بايكونور في قازاخستان يوم الثلاثاء في رحلة الى المحطة الفضائية الدولية. تصوير: مكسيم شميتوف - رويترز