21 حزيران يونيو 2008 / 10:56 / بعد 9 أعوام

انتهاء الاسوأ في فيضان نهر المسيسبي وبدء إحصاء الخسائر

ايست سانت لويس (ايلينوي) (رويترز) - تحركت ذروة فيضان نهر مسيسبي في اتجاه مجرى النهر يوم السبت وهو ما أنقذ منطقة سان لويس من التعرض لفيضان كبير لكنه خلف أضرارا بمليارات الدولارات بالمحاصيل والمنازل والبنية الأساسية في الشمال.

<p>حاجز أقيم استعدادا لتدفق فيضانات نهر مسيسبي في هانيبال بولاية ميزوري يوم الخميس. تصوير: نيك كاري - رويترز</p>

وتابع عمال الطواريء بقلق أحوال السماء خشية ان يؤدي هطول المزيد من الأمطار الى ارتفاع منسوب النهر مجددا ويعرقل جهود التعافي من أسوأ فيضانات يتعرض لها الغرب الاوسط الامريكي منذ 15 عاما.

ومع انتهاء المرحلة الأسوأ في الفيضانات على ما يبدو بدأت المناطق السكنية الواقعة على امتداد سهل المسيسبي الذي غمرته المياه احصاء خسائرها وانتظار انحسار المياه.

وقال بليك رودريك المسؤول بمكتب الزراعة لمقاطعتي بايك وسكوت في ايلينوي ” الأوضاع تبدو جيدة الآن. انتهت المرحلة الصعبة وهذا أمر مشجع.“

وقالت هيئة الارصاد ان من المتوقع هطول أمطار متفرقة تصاحبها عواصف رعدية على أجزاء من جنوب ويسكونسن يوم السبت.

وارتفع منسوب النهر في سان لويس ليصل الى 11.3 متر في وقت متأخر من يوم الجمعة وهو أقل من التوقعات السابقة ودون الارتفاع القياسي الذي بلغ 15.1 متر في عام 1993.

وأدى انهيار اكثر من 20 حاجزا للمياه في أعلى النهر في وقت سابق من الاسبوع الى تخفيف الضغط عن المناطق الواقعة في اتجاه مجرى النهر.

ولم ترد يوم السبت أنباء عن حدوث المزيد من انهيارات الحواجز وتوقفت عمليات التحصين بأكياس الرمال في بعض المناطق.

<p>حاجز أقيم استعدادا لتدفق فيضانات نهر مسيسبي في هانيبال بولاية ميزوري يوم الخميس. تصوير: نيك كاري - رويترز</p>

وقال جون دافيز المتحدث باسم سلاح المهندسين بالجيش الامريكي في سان لويس ” الذروة وصلت الى سان لويس . كل شيء بدأ يسكن الى الشمال من هنا.“

وعلى مسافة 209 كيلومترات من اتجاه مجرى النهر من المتوقع ان يصل منسوب المياه في أكثر الأنهار أهمية في البلاد الى الذروة في كيب جيراردو وميزوري يوم الاثنين ليصل الى 12.6 متر وهو ما يقل عن أعلى منسوب وصل اليه عام 1993 وهو 14.8 متر.

وأودت الفيضانات والعواصف العنيفة بحياة 24 شخصا منذ أواخر مايو آيار في أنحاء الغرب الأوسط الأمريكي وتسببت في أضرار بمليارات الدولارات في هذا الجزء الرئيسي من حزام الغلال الامريكية ومن المتوقع أن يفاقم ارتفاع أسعار الغذاء الامريكية والعالمية.

وغمرت المياه المتدفقة بشدة بلدات صغيرة ومساحات زراعية كبيرة من الذرة وفول الصويا.

وقالت شارلوت هوير التي تقوم هي وزوجها برنت بزراعة أرض قريبة من بالميرا في ولاية ميزوري ”في أوقات كهذه لا تعرف ان كنت تبكي أم تضحك. لكننا هنا في الغرب الاوسط نفضل الأخيرة.“

ويعتقد أن ما لا يقل عن خمسة ملايين فدان هلكت محاصيلها التي زرعت مؤخرا في قلب المنطقة التي تعد أكبر منتج للحبوب وأكبر مصدر للغذاء في العالم. وفي ولاية ايوا وحدها قدرت الخسائر في المحاصيل بنحو ثلاثة مليارات دولار.

ويبدو ان مدينة ايست سان لويس الواقعة عبر النهر من مدينة ميزوري انقذت من كارثة محتملة حيث لا تزال حواجزها العتيقة صامدة. لكن هناك مخاوف من تدفق المياه أسفل الحواجز نتيجة ضغط المياه.

وقال ايد هيكر رئيس مكتب الامن الداخلي بسلاح المهندسين التابع للجيش الامريكي ان هناك ”بعض الارتشاحات البسيطة “ على جانبي النهر في تلك النقطة لكنه اضاف ”لا يبدو انه يمثل خطرا حقيقيا على الشبكة.“

وكان الرئيس الامريكي جورج بوش تفقد بعض الاضرار في ولاية ايوا يوم الخميس وقال البيت الابيض ان المساعدات ستقدم من صندوق حكومي للاغاثة من الكوارث حجمه أربعة مليارات دولار.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below