التمرينات القليلة الكثافة مفيدة للاشخاص الذين يشعرون باجهاد

Sun Mar 2, 2008 5:29am GMT
 

واشنطن (رويترز) - اشارت نتائج دراسة الى ان هناك حلا سهلا امام الاشخاص الذين لا يميلون الى الحركة والذين يشكون من شعورهم باجهاد طوال الوقت وهو ممارسة تمرينات خفيفة وقليلة.

فقد وجد فريق بجامعة جورجيا ان التمرينات الدورية قليلة الكثافة مثل المشي الخفيف يمكن ان يعزز من مستويات الطاقة بنسبة 20 في المئة ويقلل من الشعور بالاجهاد بنسبة 65 في المئة.

وقال تيم بيتز الذي ساعد في اجراء هذه الدراسة في بيان "نعتقد كثيرا في الغالب ان اداء تمرين سريع سيجعلنا مرهقين وخاصة عندما نكون نشعر باجهاد بالفعل".

"لكن اوضحنا ان التمرينات الدورية يمكن ان تقطع بالفعل طريقا طويلا في زيادة الشعور بالطاقة وخاصة لدى الاشخاص الكثيري الجلوس".

ودرس بيتز وفريق باشراف باتريك اوكونور في مختبر علم النفس الخاص بالتمرينات الرياضية بالجامعة حالة 36 شخصا لم يمارسوا تمرينات بشكل دوري و قالوا انهم دائما يشعرون بالاجهاد.

وقسم هؤلاء الاشخاص الى ثلاث مجموعات. مجموعة مارست تمرينات معتدلة الكثافة لمدة 20 دقيقة على دراجات ثلاث مرات اسبوعيا لمدة ستة اسابيع والثانية قام بتمرينات بدنية مماثلة لكن بايقاع ابطأ والثالثة لم تقم بأي تمرينات.

واورد الباحثون في دورية العلاج النفسي والبدني النفسي " Psychotherapy and Psychosomatics" ان مجموعتي التمرينات المنخفضة الكثافة والمعتدلة زاد لديها مستويات الطاقة بنسبة 20 في المئة مقارنة بالذين لا يمارسون تمرينات.

ومما اثار دهشة الباحثين انهم وجدوا ان المجموعة التي قامت بتمرينات منخفضة الكثافة تحدثت عن تراجع افضل في الشعور بالاجهاد مقارنة بهؤلاء الذين قاموا بتمرينات اكثر شدة.

وقال اوكونور في بيان "قد تكون التمرينات المعتدلة الكثافة كثيرة على هؤلاء الذين يشعرون باجهاد بالفعل وان ذلك ربما يساهم في عدم حصولهم بشكل كبير على تحسن مثلما اولئك الذين مارسوا تمرينات منخفضة الكثافة".

وقال "هناك اناس كثيرون يعملون كثيرا ولا ينامون بشكل كاف". "التمرينات هي طريقة لشعور الاشخاص بطاقة اكبر. وهناك اساس علمي ومزايا لذلك مقارنة بأشياء مثل الكافيين ومشروبات الطاقة".

واظهرت دراسات كثيرة ان التمرينات يمكن ان تعزز الطاقة وخاصة مع مرور الوقت. ونشر فريق اوكونور تقريرا يوضح ان التمرينات يمكن ان تقلل الشعور بالارهاق لدى مرضى السرطان وامراض القلب ومشاكل طبية اخرى. وتدرس هذه الدراسة الاشخاص الذين لا يبدو ان شعورهم بالاجهاد يرتبط بأي حالة طبية.