3 حزيران يونيو 2008 / 00:10 / منذ 9 أعوام

اوروبا تدعو الى إجراء بشأن تغير المناخ وامريكا تتحفظ

<p>أعمدة الدخان ترتفع من مصنع في منطقة كوبي بغرب اليابان يوم 25 مايو ايار. تصوير: يوريكو ناكاو - رويترز</p>

بون (رويترز) - دعا الاتحاد الاوروبي وجماعات بيئية إلى إجراء عاجل بشأن تغير المناخ في محادثات بقيادة الامم المتحدة يوم الاثنين في المانيا ولكن الولايات المتحدة قالت انه من السابق لأوانه اتخاذ خطوات جوهرية بشأن اتفاق حول دفء الارض.

وجاء مؤشر آخر على عدم استعداد الولايات المتحدة للتحرك بسرعة في مسودة بيان حول المناخ من قبل مجموعة الدول الثماني الغنية سيتم اصداره في اجتماع المجموعة الشهر المقبل يشير الى ان واشنطن ليست مستعدة لاقتراح اهداف لخفض انبعاثات الغازات.

ويهدف اجتماع يوم الإثنين في بون ومحادثات الثماني القادمة الى توفير مادة لمناقشات الامم المتحدة لوضع اتفاق مناخ عالمي بحلول نهاية العام المقبل في كوبنهاجن يصبح ساريا بعد انتهاء المرحلة الاولى من بروتوكول كيوتو عام 2012.

ويفرض اتفاق كيوتو الحالي سقفا على غازات الاحتباس الحراري التي تتسبب في دفء الكوكب في 37 دولة صناعية ليس من بينها اكبر دولتين في نسبة الانبعاثات وهما الصين والولايات المتحدة.

وقال ارتر رونج ميتزجر كبير مفاوضي الاتحاد الاوروبي بشأن المناخ لرويترز "هنا إلحاح كبير. لم يحدث سوى القليل خلال الاشهر الستة الماضية."

وعلى النقيض من ذلك نصح مفاوض المناخ الامريكي هارلان واطسون الذي كان يتحدث امام مسؤولين كبار من اكثر من 160 دولة تجمعوا في بون بالتحلي بالصبر.

وقال واطسون في اشارة الى بدء محادثات المناخ في ديسمبر كانون الاول الماضي في بالي باندونيسيا "نحن لا نرى ان نتائج تفاوض جوهرية سيتم اختتامها في هذه المرحلة حيث ان خطة عمل بالي هي خطة عمل ممتدة على مدى عامين."

واضاف واطسون "الانشطة المرتبطة بتغير المناخ تتزايد على نحو عالمي مثل وسائل معالجتها" في اشارة الى انبعاثات الكربون المتزايدة في الاقتصادات الصاعدة مثل الصين.

وقال بيل هير من جرينبيس انترناشيونال ان محادثات بون التي تنتهي في 13 من يونيو حزيران تتجه الى متاعب مالم تقدم الدول "افكارا ملموسة للغاية."

وأشار الى علوم المناخ التي تشير الى ان الانبعاثات العالمية يجب ان تبلغ ذروتها خلال السنوات العشر المقبلة لكي يكون امامها افضل فرصة لتجنب الارتفاع الخطير لحرارة الكوكب.

ويتزامن الاجتماع وهو الثاني من ثمانية تهدف الى التوصل لاتفاق مع انتقاد السياسات الهادفة الى خفض غازات الاحتباس الحراري ولاسيما دعم الوقود الحيوي وايضا ضريبة الكربون والاتجار في الانبعاثات وهو الامر الذي يعزز اسعار الطاقة والغذاء المرتفعة.

وأثارت اسعار المواد الغذائية المرتفعة احداث شغب في دول نامية مثل هايتي كما اضرت اسعار النفط القياسية بالسائقين مما اثار احتجاجات في اوروبا. وتهدد هذه الى جانب البطء الاقتصادي بصرف الاهتمام عن تغير المناخ.

وقال ايفو دي بوير المسؤول عن التغيرات المناخية في الامم المتحدة لرويترز يوم الاثنين "انهم على صواب ان يقلقوا بشأن تكلفة الغذاء والطاقة ولكن عدم معالجة تغير المناخ ربما تفاقم الاثنين."

ورفض دي بوير فكرة حظر الوقود الحيوي الذي يخفض انبعاثات الكربون بعد ان ساعد على رفع اسعار الغذاء باستخدام المحاصيل مثل الذرة لصنع الايثانول بديلا للبنزين.

وقال دي بوير "اعتقد ان الوقود الحيوي جزء هام جدا من الحل."

وأظهرت مسودة بيان لقمة مجموعة الثماني اطلعت عليها رويترز أن واشنطن تسعى لعرقلة الجهود الرامية لتحديد اهداف لكل الدول الغنية مفضلة ان تناقش هذا في "اجتماع الاقتصادات الكبرى" وهي مبادرة امريكية على هامش قمة الثماني.

ولم تظهر المسودة اهدافا امريكية لأي من الاجتماعين.

وتقول واشنطن انها ستخفض غازات الاحتباس الحراري عشرين في المئة بحلول عام 2020.

وأحد النقاط الشائكة في المحادثات هي كيفية تقسيم تكلفة تحويل نظام الطاقة في العالم باسره بعيدا عن الوقود الاحفوري ومتي يمكن ان تتبنى الاقتصاديات الصاعدة اسقفا للانبعاثات. وقال مسؤولون من الامم المتحدة ان الاتفاق النهائي حول اهداف الانبعاثات لن يخرج الى النور قبل العام المقبل.

وتستضيف وكالة أخرى تابعة للامم المتحدة وهي منظمة الاغذية والزراعة قمة الاسبوع الحالي في روما لمناقشة أسعار الغذاء القياسية.

من جيرارد وين

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below