14 آب أغسطس 2008 / 09:05 / منذ 9 أعوام

الأمم المتحدة: الوقت ضيق للوصول الى اتفاقية للمناخ بحلول 2009

<p>إيفو دي بوير رئيس أمانة التغير المناخي بالامم المتحدة يتحدث أمام مؤتمر صحفي في واشنطن يوم 12 ابريل نيسان 2008. تصوير: يوري جريباس - رويترز</p>

أوسلو (رويترز) - قال أكبر مسؤول مكلف بملف التغيرات المناخية في الأمم المتحدة ان الوقت ضيق للوصول الى اتفاقية لمكافحة التغير المناخي في الموعد المخطط وهو نهاية العام 2009 لأن مسودات للاتفاقية يتعين أن تكون جاهزة خلال أقل من عام.

وسيجتمع مفاوضون من حوالي 200 دولة في العاصمة الغانية أكرا في الفترة من 21 الى 27 أغسطس اب لمناقشة عناصر اتفاقية مستقبلية مثل تخفيضات أكبر في انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري وسبل ابطاء وتيرة قطع اشجار الغابات وتقديم مساعدة الى الدول النامية للتكيف مع المعايير المقترحة.

وقال ايفو دي بوير رئيس أمانة التغير المناخي بالامم المتحدة لرويترز عن جدول زمني من المقرر أن ينتهي باتفاق على معاهدة جديدة للمناخ تحل محل بروتوكول كيوتو الحالي في اجتماع في كوبنهاجن اواخر 2009 "الوقت ضيق."

"اذا كنت ستتفاوض حول شيء في كوبنهاجن في ديسمبر (كانون الاول) 2009 فيجب أن تكون عناصر هذا التفاوض متاحة قبل ذلك الموعد بستة أشهر." وحتى الآن لم تقدم في المحادثات سوى مقترحات غامضة.

وبسؤاله عما قد يحققه اجتماع أكرا قال بوير "تشبيها بالسناجب امل أن نجمع مزيدا من الجوز. آمل أن نتلقى مقترحات أكثر تحديدا."

ومحادثات أكرا هي الثالثة من نوعها هذا العام التي تهدف للتوصل الى اتفاق لابطاء تصاعد درجات الحرارة التي تلقي لجنة المناخ بالامم المتحدة اللوم فيها على الغازات المسببة للاحتباس الحراري المنبعثة من حرق الوقود الاحفوري وهو ما قد يؤدي الى التصحر وتغيرات في الامطار الموسمية وزيادة مناسيب مياه البحار.

وقال دي بوير انه لا يعتقد أن انهيار محادثات التجارة العالمية الشهر الماضي والتباطؤ الاقتصادي في كثير من الدول الغنية سيخرج الجهود الرامية لمكافحة التغير المناخي عن مسارها.

ومضى قائلا "قطاع الاعمال ما زال ينادي بالوضوح والطموح" مضيفا ان الكثير من الصناعات تريد أن تعرف القواعد على المدى الطويل حتى تقرر مثلا هل تبني محطة للطاقة تعمل بالفحم أو مزرعة لطاقة الرياح.

وقال دي بوير ان انهيار محادثات منظمة التجارة العالمية في جنيف أوضح أن الدول النامية في حاجة الي صوت أقوى في الهيئات الدولية مثل مجلس الامن التابع للامم المتحدة.

وسيكون اجتماع أكرا الاول من نوعه منذ اتفقت الدول الثماني الصناعية الكبرى الشهر الماضي على رؤية لخفض انبعاثات الغازات الضارة بنسبة 50 في المئة بحلول العام 2050.

لكن دي بوير قال ان من غير الواضح هل من المفيد تحديد عام 2050 كموعد مستهدف. واضاف أن 2050 هدف بعيد جدا ودعا الى أهداف أقرب أجلا لدفع السياسيين الى التحرك الان بدلا من ترك التخفيضات لجيل المستقبل.

وقال ان من غير الواضح هل الرؤية التي تنشد خفض الانبعاثات الى النصف ستكون غير ملزمة أو هدفا نهائيا.

ويلزم بروتوكول كيوتو جميع الدول المتقدمة عدا الولايات المتحدة بخفض الانبعاثات بمتوسط قدره 5 في المئة بحلول 2008-2012 مقارنة مع مستوياتها في 1990. ويهدف الاتفاق الجديد الى اشراك جميع الدول في اتفاقية تحل محل بروتوكول كيوتو على ان يبدأ سريانها من 2013 .

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below