مجموعة العشرين تساند محاربة التغير المناخي

Sun Mar 16, 2008 7:41am GMT
 

ماكوهاري (اليابان) (رويترز) - ساندت مجموعة من أكثر دول العالم انتاجا للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري يوم الاحد الجهود التي تقودها الامم المتحدة للتوصل لاتفاق مناخي لمحاربة التغيرات المناخية الا أن الدول اختلفت بشأن تحديد سقف للانبعاثات من صناعات بعينها.

وأجرت مجموعة العشرين التي تضم دولا من كبار الملوثين مثل الولايات المتحدة والصين الى دول مثل البرازيل واندونيسيا وجنوب افريقيا ثلاثة أيام من المحادثات قرب طوكيو لمناقشة سبل معالجة الانبعاثات التي تتزايد بشكل سريع.

ويطالب العالم النامي الدول الغنية ببذل المزيد من الجهود لكبح انبعاثات الغازات ومساعدة الدول الافقر في تمويل تكنولوجيا نظيفة.

وتمكن الجانبان من تضييق هوة الخلافات في بالي في ديسمبر كانون الاول لاطلاق عامين من المحادثات بشأن اتفاق يحل محل بروتوكول كيوتو ويلزم كل الدول بكبح الانبعاثات.

وقال هالدور ثورجيرسون من الامانة العامة للتغيرات المناخية التابعة للامم المتحدة لرويترز "المحادثات بشأن التغيرات المناخية تتحرك بعيدا عن كونها مجرد قضية لوضع أهداف الى كونها قضية متعلقة بكيفية خفض الانبعاثات."

وتابع "هذه علامة جيدة للغاية تشير الى أن الروح الطيبة التي سادت في بالي ستسود في بانكوك أيضا" في اشارة الى الاجتماع الذي سيعقد في العاصمة التايلاندية في الفترة من 31 مارس اذار الى الرابع من ابريل نيسان وسيكون أول اجتماع مناخي بقيادة الامم المتحدة للدول التي تساند "خارطة بالي للطريق".

ولكن بعض الدول الاعضاء في مجموعة العشرين والمبعوثين أبدوا قلقهم بشأن اقتراح اليابان بتحديد سقف للانبعاثات الناجمة عن صناعات بعينها.

وقالت الدول النامية ان هذا الاقتراح يجب أن يضع في الحسبان أوضاعها الفردية.

وقال وزير البيئة الجنوب افريقي مارتينوس فان شولكويك لرويترز "من الواضح أن الدول المتقدمة والدول النامية ما زالت مختلفة بشأن تحديد سقف للانبعاثات الناجمة عن صناعات بعينها."   يتبع

 
<p>مشاركون في اجتماعات مجموعة العشرين حول التغير المناخي يجلسون داخل حافلة تسير بخلايا الوقود في تشيبا قرب طوكيو يوم السبت. تصوير: يوريكو ناكاو - رويترز</p>