9 كانون الثاني يناير 2008 / 00:03 / بعد 10 أعوام

الفيضانات تدفع الآلاف للنزوح في الجنوب الافريقي

لوساكا (رويترز) - قال مسؤولون يوم الثلاثاء ان فيضانات في منطقة الجنوب الافريقي دفعت الآلاف إلى النزوح وأغرقت الثروة الحيوانية وعرضت عددا كبيرا من الاطفال للخطر من امراض مميتة.

وربما يضطر نحو 1.5 مليون من سكان زامبيا الى الفرار من ديارهم بسبب الفيضانات التي قتلت ستة اشخاص على الاقل في موزامبيق المجاورة وعزلت أجزاء من زيمبابوي عن العالم الخارجي حيث يناضل الملايين بالفعل من أجل البقاء على قيد الحياة وسط ازمة اقتصادية عميقة.

ودفعت الكارثة حكومة زامبيا الى طلب 13 مليون دولار من المعونات الغربية. وأظهر تلفزيون زامبيا الحكومي سكانا وهم يحملون أسرة ودواجن وماعزا فوق رؤوسهم وهم يخوضون وسط المياه. وأعلنت حالة التأهب في أكثر من نصف البلاد.

وقال أحد سكان القرى ”فقدت كل شيء كنت أملكه ولا يمكن لاطفالي الذهاب للمدرسة لان الطرق دمرت كما تضرر الجسر الذي كنا نعبره عادة للوصول الى أماكن أخرى.“

وقالت الامم المتحدة ان عشرات الآلاف عرضة للخطر في المنطقة بعد هطول أمطار غزيرة. وكانت الامم المتحدة تتشاور مع حكومات المنطقة يوم الثلاثاء لتقييم حجم الاضرار المادية التي أحدثتها الفيضانات.

وقالت السلطات في زامبيا وزيمبابوي ان هناك خسائر بشرية لكنها لم تقدم تفاصيل.

ودمرت مياه الفيضانات في زيمبابوي التي تعاني من أزمة اقتصادية واجهت خلالها نقصا في الغذاء والوقود البنية الاساسية وقطعت طرقا عن أجزاء كبيرة من البلاد.

وتشيع الامطار الغزيرة في الجنوب الافريقي خلال موسم الامطار السنوي الذي يمتد عادة من نوفمبر تشرين الثاني حتى ابريل نيسان لكن الامطار التي لا تتوقف ليست امرا عاديا.

وسببت الامطار المتواصلة غرق الاراضي الزراعية وتلف المحاصيل مما زاد من مخاوف مواجهة البلاد لنقص أكثر حدة في الغذاء في الوقت الذي تكافح فيه جاهدة لتوفير الغذاء منذ سنوات.

وقال مسؤولون في زامبيا ان 500 منزل انهار في مونز على بعد 200 كيلومتر الى الجنوب من لوساكا. وحوصرت أسر أخرى فوق جزيرة بسبب ارتفاع منسوب المياه مما أدى لصعوبة عودتهم لبر البلاد.

وتقوم حكومة زامبيا بتوزيع الخيام والغذاء على الاشخاص في المنطقة الجنوبية بينما يقوم الصليب الاحمر بتوفير غاز الكلور لتنقية مياه الشرب وتفادي تفشي امراض قاتلة مثل الكوليرا التي تسبب جفافا حادا.

وقال اوستن سيتشينجا الذي يشرف على جهود ادارة الازمة في زامبيا في مؤتمر صحفي في لوساكا ”الشيء الرئيسي الذي يسبب لنا القلق هو ان امراضا مثل الكوليرا والملاريا ستأتي لتجعل الوضع اكثر سوءا مع حدوث المزيد من الفيضانات.“

وقال سيتشينجا ان عدد سكان زاميبا المتضررين من الكارثة سيزيد عن 1.5 مليونا خاصة اذا ثبت صحة التنبؤات حدوث المزيد من الامطار.

من شابي شاسيندا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below