6 آب أغسطس 2014 / 06:33 / بعد 3 أعوام

جثث ضحايا الايبولا تلقى في الشوارع وغرب افريقيا يكافح لكبح المرض

متطوعون يدفنون جثة مصاب بالايبولا في كايلاهون بسيراليون في الثاني من اغسطس آب 2014. صورة حصلت عليها رويترز ولم يتسن التحقق من صحتها او محتواها او مكانها او تاريخها وتستخدم في الاغراض التحريرية فقط ولا يجوز بيعها للاستخدام في حملات التسويق أو الدعاية.

مونروفيا/دكار (رويترز) - تحدى أقارب ضحايا الإيبولا في ليبيريا أوامر الحكومة وألقوا جثث المتوفين في الشوارع في الوقت الذي تكافح فيه حكومات غرب أفريقيا لفرض اجراءات صارمة لكبح تفشي الفيروس الذي أودى بحياة 887 شخصا.

ففي نيجيريا التي سجلت أول حالة وفاة بالإيبولا في أواخر يوليو تموز قالت السلطات في لاجوس ان ثمانية اشخاص كانوا على صلة بالمواطن الأمريكي المتوفي باتريك سوير ظهرت عليهم علامات المرض الفتاك.

وتم رصد تفشي المرض في مارس اذار في مناطق الغابات النائية في غينيا حيث يرتفع عدد الوفيات هناك. وفي سيراليون وليبيريا المجاورتين حيث ينتشر المرض بشكل سريع حاليا نشرت السلطات قوات لعزل المناطق الحدودية التي اكتشف فيها 70 في المئة من الحالات المصابة.

وفي العاصمة الليبيرية مونروفيا المطلة على الشاطىء جر اقارب ضحايا الايبولا جثثا الى الشوارع بدلا من أن يواجهوا الحجر الصحي.

وازداد القلق إزاء تفشي هذا المرض في لاجوس أكبر مدينة في أفريقيا بعد أن قالت السلطات الطبية هناك انها وضعت في الحجر الصحي 14 شخصا كانوا على اتصال بسوير بعد وصوله على متن رحلة طائرة إقليمية من ليبيريا. ومنذ ذلك الحين تم منع طائرات شركة طيران أسكاي من الهبوط في نيجيريا.

اعداد أبو العلا حمدي للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below