ارتفاع الوفيات بسبب ايبولا إلى 932 وإغلاق مستشفى في ليبيريا

Wed Aug 6, 2014 6:43pm GMT
 

من ديريك شنايدر

منروفيا (رويترز) - أغلق مستشفى رئيسي في العاصمة الليبيرية منروفيا أبوابه يوم الأربعاء بعد إصابة كاهن اسباني وستة من أفراد الطاقم الطبي بفيروس الإيبولا وسط ارتفاع حصيلة القتلى في بلدان غرب أفريقيا جراء الاصابة بهذا المرض إلى 932 شخصا.

وأرهق تفشي المرض القطاعات الصحية البدائية في غرب أفريقيا ودفع الحكومات إلى نشر الجنود لعزل المناطق التي تشهد أعلى معدلات إصابة بالفيروس في المناطق الحدودية النائية في غينيا وليبيريا وسيراليون.

من جهتها سجلت منظمة الصحة العالمية 45 حالة وفاة جديدة في ثلاثة أيام حتى الرابع من أغسطس آب فيما بدأ خبراؤها اجتماعا طارئا يوم الأربعاء في جنيف لمناقشة ما إذا كان تفشي الفيروس يشكل حالة طوارئ دولية في قطاع الصحة العامة ولمناقشة الإجراءات الجديدة لاحتواء تفشي الفيروس.

وازداد القلق الدولي من تفشي المرض اثر وفاة مواطن أمريكي في نيجيريا أواخر الشهر الماضي بعد نقله إلى هناك من ليبيريا.

وقال وزير الصحة النيجيري أونيبوشي شوكو للصحفيين يوم الأربعاء إن الممرضة النيجيرية التي عالجت المتوفي باتريك سوير توفيت بدورها جراء إصابتها بالإيبولا مشيرا إلى أن خمسة اشخاص آخرين يعالجون من المرض في عنبر معزول في لاجوس.

وفي السعودية قالت وزارة الصحة يوم الأربعاء إن رجلا سعوديا يشتبه باصابته بفيروس الإيبولا خلال رحلة عمل مؤخرا إلى سيراليون توفي في وقت مبكر يوم الأربعاء في مدينة جدة.

في حين تكافح ليبيريا التي تشهد تصاعدا سريعا في أعداد الوفيات للتعامل مع المرض وسط إصابة سكانها بالذعر دفع بعضهم إلى الإلقاء بجثث افراد العائلة المتوفين جراء المرض في شوارع منروفيا خوفا من صعوبة اجراءات الحجر الصحي.

وتحت الأمطار الغزيرة في منروفيا تعالت صفارات سيارات الإسعاف عبر الشوارع الهادئة في العادة بينما كان السكان يستجيبون لطلب من الحكومة بالبقاء في منازلهم لثلاثة أيام وأداء الصلاة والصوم.   يتبع

 
متطوعون يجهزون لدفن جثة بعد اتخاذ اجراءات لضمان الا تشكل تهديدا صحيا على الاخرين في سيراليون يوم 2 اغسطس اب 2014. صورة لرويترز من منظمة الصحة العالمية تستخدم في الاغراض التحريرية فقط