3 أيلول سبتمبر 2014 / 17:34 / بعد 3 أعوام

الأمم المتحدة: مساعدة البلدان التي تعاني من الإيبولا تتكلف 600 مليون دولار

الدكتور ديفيد نابارو المنسق الكبير بالأمم المتحدة المكلف بتنسيق الجهود لاحتواء فيروس الإيبولا في واشنطن يوم الاربعاء. تصوير: ديفيد جراي - رويترز

(رويترز) - قال الدكتور ديفيد نابارو وهو منسق كبير بالأمم المتحدة مكلف بتنسيق الجهود لاحتواء فيروس الإيبولا للصحفيين يوم الأربعاء إن تزويد بلدان غرب أفريقيا بما تحتاجه من إمدادات من أجل السيطرة على الفيروس سيتكلف حوالي 600 مليون دولار.

وقال مسؤولون من منظمة الصحة العالمية إن أكثر من 40 بالمئة من حالات الإيبولا في بلدان غرب أفريقيا عندما بدأ تفشي الفيروس في مارس آذار الماضي حدثت في الأسابيع الثلاثة المنصرمة في مؤشر آخر على أن الوباء ينتشر بسرعة تفوق سرعة الجهود من أجل احتوائه.

وذكرت منظمة الصحةالعالمية أن متوسط معدل الوفيات هو 51 بالمئة ويتراوح بين 41 بالمئة في سيراليون إلى 66 بالمئة في غينيا.

ويعكس معدل الوفيات مشكلات خطيرة فيما يتعلق بإدارة الحالات ومنع العدوى والسيطرة على التفشي وعدم ملاءمة الإجراءات الطبية وإجراءات الصحة العامة.

وفي أبوجا قال وزير الصحة النيجيري يوم الأربعاء إن حالات الإصابة بفيروس الإيبولا ارتفعت إلى 18 حالة بعد أن أصيبت حالة رابعة في بورت هاركورت وهي أكبر مركز لصناعة النفط والغاز في أفريقيا.

وبدأ تفشي الفيروس في نيجيريا كبرى الدول الأفريقية من حيث السكان في 20 يوليو تموز عندما سقط رجل ليبري في مطار لاجوس وانتقال الفيروس إلى عاملين في مستشفى قاموا بعلاجه.

وهرب رجل كان يرافقه من الحجر الصحي وسافر إلى بورت هاركورت لينقل المرض إلى المدينة. وتوفي طبيب هناك الأسبوع الماضي. وقال وزير الصحة نيوبوتشي تشوكو إن المريض الذي كان الطبيب يعالجه توفي هو الآخر.

ويخضع حوالي 255 مريضا يخشى أنهم مصابون بالفيروس للمراقبة في بورت هاركورت و41 مريضا في لاجوس.

وفي تشارلوت أطلعت نانسي رايتبول (59 عاما) يوم الأربعاء على معركتها مع الفيروس المميت لأول مرة منذ تماثلها للشفاء.

ورايتوبول أيضا طبيبة تعمل مع منظمة إس آي إم المسيحية الأمريكية وكانت أصيبت بالفيروس أثناء عملها في ليبيريا.

وقالت الطبيبة التي بدت في صحة جيدة كيف شفيت من المرض وقالت للصحفيين في مقر المنظمة "مرت علي أوقات اعتقدت فيها أنني لن أشفى من المرض... ومرت علي أيام حالكة السواد."

وقالت المنظمة يوم الثلاثاء إن طبيبا أمريكيا آخر أصيب بالفيروس في ليبيريا.

وقالت المنظمة يوم الأربعاء إن الدكتور ريك ساكرا هو أحدث موظف إغاثة يصاب بالفيروس أثناء عمله في ليبيريا. وقالت المنظمة إن ساكرا كان يقوم بالتوليد ويتعامل مع مرضى لم يكن يعرف أنهم مصابون بالفيروس المميت.

ولم يتضح بعد كيف أصيب الطبيب بالفيروس. وقال بروس جونسون رئيس المنظمة في مؤتمر صحفي في تشارلوت بولاية نورث كارولاينا إن ساكر يتلقى الآن رعاية طبية في وحدة عزل المصابين بفيروس الإيبولا التابعة لبعثة المنظمة في العاصمة الليبيرية منروفيا.

إعداد أشرف راضي للنشرة العربية- تحرير سيف الدين حمدان

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below