نساء كينيا يعملن في مجال الطاقة النظيفة

Tue Jan 20, 2015 6:47am GMT
 

مايماهيو (كينيا) (رويترز) - لا تعمل الكثير من النساء في مجال الاستثمار في الطاقة النظيفة في كينيا... لكن تسمم الدجاج جعل من ليديا ويثيرا واحدة من هؤلاء.

شرعت مربية الدواجن ويثيرا في البحث عن سبل للحفاظ على حياة طيورها خلال الليلات الشديدة البرودة. وكان أول خيار لجأت اليه هو احراق الفحم النباتي ما نجم عنه نفوق الكثير من الدواجن بسبب التسمم بغاز أول اكسيد الكربون بعد وضعها في حيز مغلق.

لكن بناء على نصائح من جاراتها تحولت الى استخدام قوالب مصنوعة من المخلفات المضغوطة الناتجة من صناعة السكر والعسل الاسود. ونجحت هذه القوالب التي تظل مشتعلة لفترة طويلة بل انها خففت عن كاهلها عناء الاستيقاظ في منتصف الليل والتوجه الى عنابر الدجاج لاشعال الفحم النباتي.

وفي غضون عامين ومع رواج تجارتها في الدواجن كانت تحتاج الى 200 جوال من هذه القوالب المضغوطة كل شهر وكان هذا هو موعد انطلاق البحث عن امكانية تصنيعها بنفسها توفيرا للنفقات.

وبعد أربع سنوات وعقب تلقيها تدريبا على هذا النشاط ومنحها قرضا كانت تنتج طنا من هذه القوالب يوميا ويعمل لديها اربعة من العمال وقالت إن حجم استثمارات نشاطها التجاري الذي بدأ بمبلغ 1200 دولار وصل الى 18 الف دولار.

وقالت "اكتشفت انه استثمار مربح ولم أنظر أبدا الى الوراء".

وبسبب النقص في رأس المال وفي مهارات الطاقة النظيفة بين نساء كينيا حاليا هيمن الرجال على وظائف الطاقة المتجددة وأنشطة قطاع الاعمال في البلاد. لكن النساء شرعن وبالتدريج في فتح الابواب على مصراعيها التي كانت موصدة دونهن.

وحتى تساعد ويثيرا في تحويل شركتها لتصنيع القوالب المضغوطة من مجرد فكرة الى نشاط تجاري ناجح انضمت الى برنامج ارشادي تديره منظمة (جلوبال فيليدج انيرجي) للشراكة والتي تركز على توسيع نطاق الحصول على الطاقة في الدول النامية.

لكن رغم نجاحها القياسي في هذا المضمار وفي التدريب تواجه ويثيرا مقاومة في بناء نشاطها التجاري وذلك بسبب مفاهيم في كينيا مؤداها ان مجال الطاقة المتجددة لا يناسب المرأة.   يتبع