18 شباط فبراير 2015 / 13:22 / بعد 3 أعوام

مقاطعة باكستانية توفر طاقة شمسية للمنازل التي لا تصلها الكهرباء

فنيان يباشران عملهما في محطة لتوليد الكهرباء بالطاقة الشمسية في كراتشي - ارشيف رويترز

بيشاور (باكستان) (مؤسسة تومسون رويترز) - يعتزم اقليم خيبر بختون خوا في شمال باكستان تزويد نحو 5800 منزل في 200 قرية غير متصلة بشبكة الكهرباء الرئيسية بالطاقة الشمسية بعد ان فكر المسؤولون في الطاقة النظيفة لتغطية نقص الطاقة الكهربائية التقليدية.

وخصصت حكومة الاقليم 400 مليون روبية (3.94 مليون دولار) لمشروع توليد الطاقة الشمسية الذي يحتاج تسعة أشهر لتنفيذه يتم خلالها تزويد 29 منزلا في كل قرية بالمعدات اللازمة.

وهذه الخطة هي جزء من مبادرة (النمو النظيف) التي أطلقها في بيشاور قبل عام عمران خان لاعب الكريكيت السابق ورئيس حزب حركة الانصاف المعارضة التي ترأس حكومة الاقليم.

وتسعى هذه المبادرة إلى تعزيز النمو الاقتصادي باستخدام الموارد الطبيعية بشكل مستدام وزيادة نسبة استهلاك الطاقة من موارد الطاقة النظيفة.

وقال عاطف خان وزير التعليم والطاقة والكهرباء في اقليم خيبر بختون خوا إن الحكومة المحلية تخطط لتزويد 10 في المئة على الأقل من أصل أربعين في المئة من المنازل غير المتصلة بالشبكة الرئيسية بالطاقة الشمسية أو ربطها بمحطات صغيرة لتوليد الطاقة الكهربائية من مساقط المياه وذلك خلال الثلاث سنوات المقبلة.

وستدفع الحكومة نحو 90 في المئة من تكلفة معدات الطاقة الشمسية والباقي سيدفعه أصحاب المنازل.

وسيولد المشروع 1.2 ميجاوات في المرحلة الأولى من خطة أكبر تسعى لتزويد جميع المنازل خارج الشبكة الكهربية في اقليم خيبر بختون خوا بالطاقة الشمسية.

وتبلغ حاجة الاقليم الإجمالية من الطاقة الكهربائية للمناطق المربوطة بالشبكة العامة 2500 ميجاوات غير أنها تتلقى 1600 فقط من الشبكة الوطنية التي تدار من مدينة إسلام اباد العاصمة والمركز السياسي للبلاد.

ووفقا لأرقام البنك الدولي فإن ما يقرب من 44 في المئة من المنازل في باكستان غير مربوطة بشبكة الكهرباء الرئيسية منها 80 في المئة في الريف.

وكشف مسح البنك الدولي أن بين 30 و45 في المئة من المنازل تستخدم الكيروسين كمصدر رئيسي أو ثانوي للإنارة في حين يستخدم قسم آخر الشموع بسبب التكلفة العالية للكيروسين.

وتعاني باكستان من نقص في الكهرباء على مدار العام يرتفع الى نحو 8000 ميجاوات في الصيف. كما تعاني المناطق الريفية من انقطاع في التيار الكهربائي يصل إلى أكثر من 14 ساعة في اليوم ويتدنى إلى عشر ساعات في المدن.

غير أن زاهد خان الذي ينتمي لحزب عوامي القومي وهو حزب المعارضة الرئيسي في برلمان الاقليم قال إن ”مشاريع توليد الكهرباء خارج إطار الشبكة الرئيسية هي مضيعة للوقت والمال. إنها إجراءات مؤقتة وليست دائمة.“

وأوضح خان إن معظم المستفيدين من خطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية هم أشخاص قد يدفعهم فقرهم لبيع المعدات أو التسبب بتعطيلها بسبب عدم قدرتهم على صيانتها أو استبدال البطاريات.

وأضاف ”يتعين على الحكومة أن تبدأ ببناء سدود صغيرة في الاقليم وهذا لن يؤدي فقط إلى توليد ما يكفي من الطاقة الكهربائية بل سيوفر أيضا المياه للري والشرب.“

إعداد داليا نعمة للنشرة العربية - تحرير أميرة فهمي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below