باكستان تشكل مجموعات محلية للانذار المبكر من الفيضانات المحتملة

Thu Mar 12, 2015 4:21am GMT
 

من سليم شيخ وسوجرا تونيو

باجروت (باكستان) (مؤسسة تومسون رويترز) - بالنسبة إلى مزارع القمح الباكستاني نور حسين فانها لم تكن "سوى معجزة" أن تم انقاذ أرواح ما يقرب من 900 شخص ومئات من رؤوس الماشية باجلائهم من قرية تشيراه بالا قبل ان تفيض بحيرة جليدية على ضفافها في مايو آيار من العام الماضي.

كان حسين البالغ من العمر 45 عاما منهمكا في استئصال الحشائش من حقله في وادي باجروت عندما اندفع نحوه قرويون وشبان آخرون من جماعة مراقبة محلية مهمتها التحذير من المخاطر ونصحوه بان ينصرف على الفور خشية حدوث موجة من السيول.

واقتادوا ماشيتهم ولاذوا بالفرار قبل ان تجتاحهم مياه بحيرة جليدية عملاقة -تعلو قرية تشيراه بالا بارتفاع كيلومتر- منحدرة من الجبل. ولم تحدث أي وفيات.

وقال مظهر حسين حياة رئيس منظمة دوباني للتنمية في باجروت إن الضرر الذي كان سيحيق بالزراعة والبنية التحتية كان سيصبح أسوأ بكثير ما لم يتم تشييد اجراءات لمواجهة الفيضانات والسيول -منها اقامة سدود صغيرة وسواتر لحجز المياه- في المناطق العليا من القرية في الأسابيع القليلة التي سبقت ذلك.

وقال حياة "أطاحت السيول بجسر عمره 25 عاما فوق نهر باجروت الذي تغذيه خمس قمم جليدية".

وأشاد بعاشور على لكونه جنب المنطقة كارثة محققة بعد ان قاد جماعة المراقبة المحلية للوقاية من المخاطر وتضم عشرة أفراد.

وقال علي وهو يقف على نتوء جبلي تحت شجرة صنوبر تطل على قمة جبل ديران الهرمية الشكل التي يعلو قمتها الجليد إنه وأفراد جماعته كانوا يتفقدون البحيرات الجليدية مرة كل اسبوع.

وعندما كانوا في دورية مراقبة في مايو آيار الماضي أبلغهم أحد رعاة الماشية في ضيعة بمنطقة ديران إنه شاهد مياها تتسرب من ضفاف البحيرة جراء ذوبان الجليد فيما كان يرعى ماشيته بالقرب من البحيرة.   يتبع

 
صورة جوية لمنطقة اغرقتها مياه الفيضانات في باكستان يوم 15 سبتمبر ايلول 2014. تصوير: عاصم تنوير - رويترز