14 شباط فبراير 2017 / 14:20 / بعد 8 أشهر

صائدو الذئاب ينصبون شباكهم على حافة منطقة نووية في روسيا البيضاء

خرابكوفو (روسيا البيضاء) (رويترز) - يزداد فراء الذئاب كثافة في فصل الشتاء فلا ينصب الصياد فلاديمير كريفنتشيك شباكه إلا عندما تكسو الثلوج الأرض.

يقيم الصياد وزوجته على حافة منطقة تشرنوبيل المعزولة التي تبلغ مساحتها 2600 كيلومتر مربع على الحدود بين روسيا البيضاء وأوكرانيا والتي تعرضت للتلوث في كارثة نووية عام 1986.

وتشكل عودة الذئاب للمنطقة تهديدا للماشية في المناطق المجاورة لذلك يدفع المزارعون المحليون للصيادين مثل كريفنتشيك مبلغا محددا هو 150 روبل روسيا البيضاء (80 دولارا) عن كل ذئب يقتلونه. ويبيع الصيادون الفراء بشكل مستقل.

ويمثل ذلك نحو ثلاثة أرباع راتب كريفنتشيك الشهري من عمله كحارس لصومعة لكنه لا يحب الصيد على مدار العام.

ويقول ”في الصيف لا أحب قتل الذئاب لأن فرائها يكون سيئا جدا.“

وكل صباح في الشتاء يفحص كريفنتشيك شباكه ويعدل وضعها أو يحركها إذا كانت خالية. وإذا قبضت شبكة على ذئب يقتله وينقله إلى منزله لسلخه.

ويقول كريفنتشيك إن لا شيء من جسم الذئب يلقى إذ يباع قلبه وعظام أرجله وأجزاء أخرى لاستخدامها في الطب التقليدي.

وتشير دراسة نشرت في نشرة كرانت بايولوجي العلمية عام 2015 إلى أن عدد الذئاب في الجزء من منطقة تشرنوبيل الواقع في روسيا البيضاء يزيد عن سبعة أمثال عددها في مناطق أخرى لم تتعرض للتلوث في المنطقة.

وتظهر بيانات رسمية أنه تم إعدام 1700 ذئب في عام 2016.

إعداد لبنى صبري للنشرة العربية - تحرير علا شوقي

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below