تبريد فروة الرأس قد يحمي الشعر أثناء العلاج الكيماوي لسرطان الثدي

Mon Feb 20, 2017 7:58am GMT
 

من أندرو إم. سيمان

(رويترز) - أظهرت دراستان جديدتان أن احتمال احتفاظ النساء اللائي يخضعن لعلاج كيماوي لسرطان الثدي بأغلب شعرهن يزيد بمساعدة أجهزة تبرد فروة الرأس.

وتعمل تلك الأجهزة بنفس طريقة عمل الثلاجات من خلال سوائل تمر عبر خوذة خاصة لتبريد فروة الرأس قبل وأثناء وبعد تلقي العلاج الكيماوي لحماية الشعر من خلال إبقاء الأوعية الدموية حول بصيلات الشعر في حالة انقباض بما يقلل النشاط الكيماوي فيها.

وقال دكتور هارولد بورستين المتخصص في مكافحة سرطان الثدي في معهد دانا فاربر للسرطان والأستاذ المساعد في كلية هارفارد للطب في بوسطن "أعتقد أنها أداة مثيرة للاهتمام جدا لأن فقد الشعر عرض فظيع للعلاج الكيماوي."

وقال لخدمة رويترز الصحية "سواء كانت أما ولديها أطفال صغار أو معلمة في فصل دراسي أو محامية في شركة فالجزء الظاهر للعيان من تجربة تلقي العلاج الكيماوي كان في الحقيقة هو تساقط الشعر."

ووفقا لإحدى الدراستين الجديدتين المنشورة في دورية جاما (دورية رابطة الطب الأمريكية) فأغطية تبريد فروة الرأس جديدة نسبيا في الولايات المتحدة لكنها شائعة ومعتادة في دول أخرى.

ومن عوائق انتشار استخدامها في الولايات المتحدة عدم تصديق إدارة الغذاء والدواء الأمريكية إلا على نوع واحد منها وتساؤلات حول أمانها وفاعليتها.

وفي الدراستين الجديدتين أجرى فريقان بحثيان اختبارات على نوعين مختلفين من أغطية تبريد فروة الرأس. وقادت الدكتورة هوب روجو من مركز هيلين ديلر للسرطان في سان فرانسيسكو التابع لجامعة كاليفورنيا أحد الفريقين فيما قادت الفريق الثاني الدكتورة جولي نانجيا من كلية بايلور للطب في هيوستن.

واختبر فريق الدكتورة روجو استخدام جهاز معروف باسم (ديجنيكاب) على 122 امرأة يعالجن من المرحلة الأولى أو الثانية من سرطان الثدي في خمسة مراكز طبية.   يتبع