February 19, 2020 / 1:04 AM / 3 months ago

ركاب السفينة الخاضعة لحجر صحي باليابان يغادرونها أخيرا

بكين/طوكيو (رويترز) - بدأ المئات في النزول من سفينة سياحية باليابان يوم الأربعاء بعد إبقائهم على متنها لأكثر من أسبوعين قيد الحجر صحي بينما تصاعدت الانتقادات لطوكيو لطريقة تعاملها مع أكبر تفش لفيروس كورونا خارج الصين.

إمرأة تضع كمامة وتسير في أحد شوارع العاصمة الصينية بكين يوم الأربعاء. تصوير: تينجشو وانغ - رويترز.

وحتى مع مغادرة المرضى للسفينة السياحية دايموند برنسيس مع حقائبهم، أعلنت السلطات اليابانية ظهور 79 حالة إصابة جديدة على متن السفينة، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 620، وهو ما يزيد بكثير عن نصف حالات الإصابة المعروفة خارج البر الرئيسي الصيني.

وفي الصين، تجاوز عدد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا ألفي حالة وتراجع عدد الإصابات الجديدة بالعدوى في البلاد لليوم الثاني على التوالي.

وترسو السفينة السياحية دايموند برنسيس التي تفشى فيروس كورونا بين ركابها في يوكوهاما بالقرب من طوكيو، وفرض عليها الحجر الصحي في الثالث من فبراير شباط وكان على متنها حينها 3700 هم الركاب وأفراد الطاقم.

وبدءا من يوم الأربعاء، أصبح بمقدور الركاب الذين جاءت فحوصهم سلبية ولم تظهر عليهم أعراض المرض مغادرة السفينة. ومن المتوقع أن يغادر نحو 500 يوم الأربعاء، على أن يغادر باقي المسموح لهم بالنزول خلال اليومين المقبلين. وسيتم نقل الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى المستشفى، فيما قد يتم إبقاء الذين مكثوا في غرف مع ركاب مصابين بالعدوى على متن السفينة.

وحوالي نصف الركاب وأفراد الطاقم يابانيون. وقالت دول أخرى إنها ستعيد مواطنيها جوا وتعزلهم لدى وصولهم. وأجلت الولايات المتحدة أكثر من 300 أمريكي جوا من السفينة إلى قواعد جوية في كاليفورنيا وتكساس هذا الأسبوع.

* جهود ”غير كافية على الإطلاق“

قوبل الانتشار السريع للمرض على متن السفينة بانتقاد قوي للسلطات اليابانية، وذلك قبل أشهر فقط من موعد استضافتها للألعاب الأولمبية.

وقال كينتارو إيواتا، وهو خبير في الأمراض المعدية بمستشفى كوبي الجامعي باليابان وتطوع لتقديم العون على متن السفينة، إن جهود السيطرة على العدوى كانت ”غير كافية على الإطلاق“ ولم يتم اتباع البروتوكولات الأساسية.

ودافع وزير الصحة كاتسونوبو كاتو عن جهود اليابان قائلا في تقرير نقلته هيئة الإذاعة والتلفزيون ”للأسف ظهرت حالات عدوى، لكننا اتخذنا أقصى ما يمكن من الخطوات الملائمة“.

وقالت المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها إن المحاولات اليابانية ”ربما لم تكن كافية لمنع انتقال العدوى بين الناس بالسفينة“.

وكان خبراء قد أثاروا تساؤلات بشأن الحجر الصحي على السفينة التي لم يتم إبقاء ركابها في غرفهم قبل الخامس من فبراير شباط. وقال أحد الركاب إن في اليوم السابق كان يتم فحص الركاب بينما استمرت فعاليات على متن السفينة بينها حفلات راقصة وألعاب وتمارين رياضية.

* يوم أفضل بالصين

جاءت إشارة واعدة من الصين عندما أعلنت لجنة الصحة الوطنية عن استمرار التراجع في حالات الإصابات الجديدة بالفيروس قائلة إن حالات العدوى سجلت أدنى معدل زيادة منذ 29 يناير كانون الثاني، أو 1749 حالة جديدة مؤكدة. وسجل إقليم هوبي، وهو بؤرة التفشي، أقل عدد لحالات العدوى الجديدة منذ 11 فبراير شباط.

ارتفع بذلك العدد الإجمالي للإصابات في الصين إلى أكثر من 74 ألفا فيما بلغ عدد الوفيات 2004 حالة ثلاثة أرباعها في ووهان عاصمة هوبي. وتوفي ستة أشخاص خارج البر الرئيسي الصيني بينهم حالة وفاة جديدة أُعلنت يوم الأربعاء في هونج كونج.

ويقول المسؤولون الصينيون إن التباطؤ الواضح في معدلات انتشار العدوى دليل على أن الإجراءات الصارمة المفروضة تؤتي ثمارها. لكن مسؤولين دوليين في قطاع الصحة يقولون إن من السابق لأوانه التنبؤ بما سيحدث.

كما يقول مسؤولون صينيون إن الأثر الاقتصادي للفيروس سيكون محدودا وقصير الأمد. ونقلت وسائل الإعلام عن الرئيس شي جين بينغ قوله إن الصين قد تحقق أهدافها للنمو الاقتصادي لعام 2020.

وبدأت مراكز تصنيع كبيرة على الساحل بالصين في تخفيف القيود المفروضة على حركة الناس والسيارات بينما حثت السلطات المصانع على العودة للعمل.

إعداد دعاء محمد للنشرة العربية -تحرير سها جادو

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below