March 20, 2020 / 7:06 AM / 2 months ago

تكثيف جهود قيادات الروهينجا والأمم المتحدة لفحص لاجئي ماليزيا طبيا

كوالالمبور (رويترز) - تكثف المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقيادات الروهينجا في ماليزيا الجهد لتشجيع اللاجئين الذين حضروا تجمعا إسلاميا حاشدا على التقدم للخضوع للفحص الطبي بعد أن قفزت حالات الإصابة المتصلة بهذا الحدث في أنحاء جنوب شرق آسيا.

أحد أفراد الشرطة يضع كمامة للوقاية من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد أثناء حراسته لأحد المساجد في كوالالمبور يوم 18 مارس آذار 2020. تصوير: ليم هوي تينغ - رويترز.

وربط مسؤولو الصحة بين التجمع الذي حدث أواخر الشهر الماضي عند مسجد على مشارف العاصمة الماليزية كوالالمبور وإصابة أكثر من 670 شخصا بالمنطقة. وحضر 16 ألف مسلم من جنسيات مختلفة الحدث الذي استمر أربعة أيام.

وذكرت رويترز يوم الخميس أن السلطات تحاول تعقب ما يقدر بنحو ألفين من الروهينجا حضروا التجمع. وقالت جماعات حقوقية إن ”عدة مئات“ من الروهينجا كانوا حاضرين وإن التقديرات الإجمالية تشمل لاجئين آخرين مثل مسلمي بورما.

ويعتبر اللاجئون مهاجرين غير شرعيين في ماليزيا، ويقول نشطاء إنهم ربما يخشون التقدم للجهات المعنية للخضوع للفحص الطبي.

وقال بو مين ناينج رئيس رابطة الروهينجا في ماليزيا ”زدنا من التوعية ونصحنا الروهينجا بالخضوع للفحص“. وقدر حضور ما بين 400 و600 من الروهينجا للحدث.

وهو يبعث برسائل إلى رفاقه الروهينجا يحثهم فيها على الخضوع للفحص إن كانوا قد حضروا التجمع الذي انعقد في الفترة من 27 فبراير شباط إلى الأول من مارس آذار.

وقالت الناشطة الحقوقية ليان فان إن زعماء مسلمي بورما الذين يعيشون في ماليزيا وافقوا على تشجيع من شاركوا في التجمع على التقدم وإجراء الاختبارات اللازمة غير أن البعض ”يخشى الاعتقال والتداعيات الأخرى“.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على موقعها الإلكتروني إنها طلبت من الحكومة عدم إلقاء القبض على أي لاجئ أو ساع للجوء لا يحمل وثائق أو بحوزته وثائق انقضى تاريخ العمل بها، إذ أنها أرجأت كل المواعيد التزاما بقيود على الحركة في البلاد لمدة أسبوعين لاحتواء تفشي الفيروس.

كما كتبت المفوضية إلى زعامات الروهينجا وحثتهم على تشجيع كل اللاجئين الذين كانوا حاضرين عند المسجد على التواصل فورا مع السلطات الصحية دون خوف من الاعتقال.

وقالت الحكومة الماليزية يوم الخميس إن ما بين 4000 و14500 مقيم في البلاد حضروا الحدث ولم يخضعوا للفحص بعد.

وشارك في التجمع 1500 آخرون من بلدان منها بروناي وكمبوديا وسنغافورة وتايلاند وفيتنام وإندونيسيا والفلبين.

وسجلت ماليزيا 900 حالة إصابة بفيروس كورونا، وهو أعلى عدد في دولة بجنوب شرق آسيا، 576 منهم مرتبطون بالتجمع عند المسجد.

إعداد أمل أبو السعود للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below