April 17, 2020 / 3:01 PM / in a month

عدد حالات الإصابة بكورونا يصل 22 ألفا في جنوب آسيا وجزر المالديف تغلق العاصمة

نيودلهي/مالي (رويترز) - تجاوز عدد المصابين بفيروس كورونا 22 ألف شخص في جنوب آسيا المكتظ بالسكان يوم الجمعة بسبب ارتفاع عدد الحالات في الهند فيما أغلقت جزر المالديف الصغيرة الواقعة على المحيط الهندي عاصمتها.

عاملون في الرعاية الصحية ينقلون جثمان امرأة ماتت بفعل مرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا في احمد اباد بالهند يوم الجمعة. تصوير: اميت ديف - رويترز.

وحذر مسؤولو الصحة من أن المنطقة، التي تضم خمس سكان العالم، يمكن أن تكون خط المواجهة الجديد ضد المرض بسبب الملايين الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة المكتظة وأنظمة الصحة العامة الهشة.

وارتفع عدد الحالات في الهند إلى 13387، وهي قفزة بواقع 700 حالة عن اليوم السابق، على الرغم من إجراءات الإغلاق العام القاسية التي دخلت أسبوعها الرابع وستستمر حتى أوائل مايو أيار على الأقل.

وحددت السلطات نحو 20 في المئة من مئات المقاطعات في الهند كبؤر تفش بها أكبر عدد من الحالات، بما في ذلك مدن نيودلهي ومومباي وتشيناي وبنجالور وكولكاتا وحيدر اباد.

ولكن لاف أجاروال، وهو مسؤول كبير في وزارة الصحة والذي يقود الحرب ضد الفيروس، قال إن معدل زيادة الإصابات يتباطأ بسبب عزل 1.3 مليار شخص في ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد الصين.

وذكر أجاروال نقلا عن بيانات حكومية، أنه قبل الإغلاق، كان عدد الحالات يتضاعف كل ثلاثة أيام، ولكن الآن يستغرق الأمر 6.2 يوم لتضاعف الحالات.

وقال ”هناك تراجع، لكن علينا أن نواصل المعركة“. وقالت الحكومة إنها ستسمح بالنشاط الزراعي والصناعي في أجزاء من الريف هي الأقل تأثرا بالفيروس اعتبارا من الأسبوع المقبل لتخفيف معاناة الملايين.

وفرضت السلطات في منتجع جزر المالديف حالة الإغلاق في العاصمة مالي لمدة 14 يوما بعد ثبوت إصابة ثمانية أشخاص على مدى الأيام الثلاثة الماضية، ليصل المجموع هناك إلى 28.

وكانت الحكومة قد أوقفت في وقت سابق جميع عمليات السفر من وإلى الجزر الاستوائية وأغلقت الشركات.

ولكن وكالة حماية الصحة أصدرت يوم الجمعة أوامر صارمة بالبقاء في المنازل بالعاصمة، التي يعيش فيها 40 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم 450 ألف نسمة، خوفا من تفشي المرض في المدينة المزدحمة.

وأبلغت جزر المالديف، التي تشتهر برمالها البيضاء وجزرها المرجانية المليئة بالنخيل، عن أول حالة في بداية شهر مارس آذار بعد ثبوت إصابة اثنين من العاملين في منتجع بإحدى الجزر.

كما حذرت بنجلادش سكانها البالغ عددهم 160 مليون نسمة من تعرض البلاد للخطر بعد اكتشاف حالات إيجابية في 45 منطقة من إجمالي 64. وحذرت من اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي شخص ينتهك أوامر البقاء في المنزل.

وقالت المديرية العامة للخدمات الصحية في بيان ”التباعد الاجتماعي وحده هو الذي يمكن أن يبقي تفشي المرض تحت السيطرة حيث لا يتوفر لقاح أو علاج للمرض“.

لا يزال الباعث الأكثر على القلق هو المستوى المنخفض للفحوص في جميع أنحاء المنطقة. ورفعت الهند عدد الفحوص ببطء إلى ما يزيد قليلا عن 27000 يوم الخميس، لكن بالمقارنة مع الدول الأخرى، لا يزال الرقم ضئيلا للعدد الهائل من السكان.

وتختبر الهند 203 أشخاص لكل مليون من سكانها، وهو أقل من البرازيل (296) وخلف الولايات المتحدة (9866)وإيطاليا (18481). وتعتبر كل هذه الدول نفسها متخلفة عن السباق لفحص أكبر عدد ممكن من الأشخاص.

فيما يلي أرقام حكومية رسمية عن انتشار الفيروس في جنوب آسيا:

إعداد ليليان وجدي للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below