قادة أوروبا يسعون لإبرام اتفاق مناخي في ظل خلافات بشأن التكلفة

Thu Oct 23, 2014 2:26pm GMT
 

من باربرا لويس

بروكسل (رويترز) - يسعى زعماء الاتحاد الأوروبي للاتفاق على سياسة جديدة للطاقة تستمر على مدى عقد لخفض انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع درجات الحرارة في عام 2030 وذلك خلال قمة للاتحاد الأوروبي يوم الخميس لكن خلافات حادة بشأن اقتسام التكلفة قد تؤدي إلى عدم إبرام اتفاق.

ويريد أعضاء التكتل وعددهم 28 دولة تهيئة الأجواء لإبرام معاهدة دولية في باريس العام المقبل مع القوى الصناعية من آسيا وأمريكا الشمالية وباقي أنحاء العالم.

وستهدف المعاهدة لتحسين شكل التعاون الذي كان متعثرا على مدى عقدين وللحد من انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون المسؤول عن ارتفاع درجات الحرارة.

وهناك قبول على نطاق واسع لهدف عام للاتحاد الأوروبي بخفض انبعاثات الكربون من المنازل ومحطات الكهرباء والسيارات والطائرات والمزارع وغيرها من المصادر بواقع 40 في المئة في 2030 مقارنة بمستويات عام 1990.

لكن دبلوماسيين قالوا إن الخلافات بشأن مساعدة الدول الأفقر في شرق أوروبا أو تفضيل الطاقة النووية على طاقة الرياح أو الطاقة الشمسية قد يمد المفاوضات عبر الليل وإلى يوم الجمعة.

وتقوم الخطة على تطوير مجموعة من الأهداف البيئية الموضوعة بالفعل لعام 2020 والتي زادت بشكل كبير من كمية الطاقة المتجددة - مثل الشمس والرياح - المستخدمة في مختلف أنحاء الاتحاد الأوروبي وخفض استخدام الطاقة بشكل عام من خلال إجراءات تشمل بناء نظام أفضل لعزل المباني وتصميم سيارات أكثر كفاءة في استهلاك الوقود.

وفي الوقت الحالي فإن انبعاثات الكربون في الاتحاد الأوروبي أقل بواقع 20 في المئة عن مستويات 1990 وساعد في ذلك انهيار الصناعات الملوثة في الدول الشرقية بعد انهيار النظام الشيوعي قبل 25 عاما.

  يتبع

 
رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن يوم 8 أكتوبر تشرين الأول 2014. رويترز