22 آب أغسطس 2016 / 22:42 / بعد عام واحد

ما هو أصل الحياة؟ رحلة جديدة للفضاء ستحاول الإجابة على ذلك

كيب كنافيرال (فلوريدا) (رويترز) - يضع علماء إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) اللمسات الأخيرة على سفينة فضاء مصممة للصعود إلى الكويكب بينو في 2018 للعثور على أدلة بشأن أصل الحياة.

مركبة الفضاء أوزيريس-ريكس التي سترسلها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إلى الكويكب بينو لمعرفة أصل الحياة معروضة في مركز كنيدي للفضاء بولاية فلوريدا يوم 20 أغسطس آب 2016. تصوير مايك براون - رويترز.

وقال دانتي لوريتا المحقق الرئيسي للمهمة لرويترز في مركز كنيدي للفضاء ”تفصلنا أيام عن استكمال عملنا والشروع في وضع مركبة الفضاء هذه على الصاروخ أطلس 5 وبدء الرحلة إلى بينو ثم العودة.“

ومن المقرر أن تبدأ المهمة التي تتكلف مليار دولار وتعرف باسم (أوزيريس-ريكس) في الثامن من سبتمبر أيلول 2016 من قاعدة كيب كنافيرال الجوية في فلوريدا.

ومن المنتظر أن تصل المركبة الآلية التي تعمل بالطاقة الشمسية والتي بنتها لوكهيد مارتن إلى الكويكب 1999 آر.كيو 36 الملقب ببينو خلال عامين من أجل القيام برسم الخرائط وإجراء عمليات المسح على أن تستخدم بعد ذلك ذراعا آلية لجمع العينات من أجل العودة في 2023.

والعلماء مهتمون بدراسة ما يحويه الكويكب من المعادن والمواد الكيماوية. ويعتقد أن كويكبات مماثلة اصطدمت بالأرض وفرت المواد العضوية والمياه اللازمة لتشكل الحياة.

وقال لوريتا ”نتوقع أن نجد مواد تعود إلى ما قبل نشأة مجموعتنا الشمسية“ مضيفا أن العينات الفيزيائية من بعثات القمر أبولو في الستينات والسبعينات لا تزال تحمل ثمارا علمية حتى اليوم.

مركبة الفضاء أوزيريس-ريكس التي سترسلها إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إلى الكويكب بينو لمعرفة أصل الحياة معروضة في مركز كنيدي للفضاء بولاية فلوريدا. هذه الصورة تم الحصول عليها من طرف آخر ويتم توزيعها كما تلقتها رويترز كخدمة لعملائها. هذه الصورة للأغراض التحريرية فقط. ليست للبيع ولا يسمح باستخدامها في حملات تسويقية أو إعلانية..

وقال العالم بالمشروع جيسون دوركين ”لكي نفهم الكيمياء حتى المستوى الجزيئي علينا أن نعود بعينات ونأخذها إلى أفضل مختبرات في هذا البلد وحول العالم الآن وللأجيال القادمة.“

وفي 2010 كانت مركبة الفضاء اليابانية هايابوسا أول مركبة تعود بعينات فيزيائية من كويكب إلى الأرض.

وإلى جانب انتشال تلك المواد زودت أوزيريس -ريكس بمجموعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار لدراسة ما هي القوى التي تؤثر في مدار الكويكب.

وقال لوريتا إنه حتى التخطيط لمشروع رحلة مركبة الفضاء إلى بينو كان صعبا لأن دراسة طبيعة مسارات الكويكب ليس علما مكتملا.

وتابع ”تبين أن هذا يمثل تحديا أكبر كثيرا مما توقعنا في الأساس لأن قوى أخرى مثل ضغط الإشعاع الشمسي وحتى الانبعاثات الحرارية قبالة الكويكب نفسه ستدفع المركبة بعيدا.“

وقال دوركين إن البعثة ستمنح رواد الفضاء رؤى جديدة بشأن كيفية تأثير حرارة الشمس على حركة الصخور الفضائية وهي بيانات حاسمة في حماية الأرض من التصادم مع الكويكبات في المستقبل.

إعداد علي خفاجي للنشرة العربية - تحرير محمد اليماني

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below