April 9, 2020 / 7:35 AM / 4 months ago

رئيس الوزراء البريطاني يخرج من الرعاية الفائقة ولا يزال تحت الملاحظة

لندن (رويترز) - قال مكتب رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنه خرج من الرعاية الفائقة مساء يوم الخميس بينما ما زال يتعافى من إصابته بمرض كوفيد-19، ووضع تحت الملاحظة الدقيقة في المستشفى.

رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يتحدث خلال مؤتمر صحفي حول تفشي فيروس كورونا المستجد في لندن يوم 19 مارس آذار 2020. صورة حصلت عليها رويترز من ممثل عن وكالات أنباء.

ونُقل جونسون (55 عاما) إلى مستشفى سانت توماس مساء يوم الأحد بعد استمرار معاناته من ارتفاع درجة الحرارة والسعال إلا أن حالته تدهورت يوم الاثنين فتم نقله إلى وحدة العناية المركزة حيث مكث ثلاث ليال يتلقى العلاج.

وقال متحدث من مكتبه في بيان أُرسل بالبريد الإلكتروني ”نُقل رئيس الوزراء هذا المساء من الرعاية الفائقة إلى جناحه (بالمستشفى) حيث سيحظى بمتابعة دقيقة في هذه المرحلة المبكرة من تعافيه. إنه في حالة معنوية مرتفعة جدا“.

وجونسون هو أول زعيم عالمي يُنقل إلى المستشفى مصابا بفيروس كورونا، وأجبره ذلك على تسليم مهام منصبه، في الدولة صاحبة خامس أكبر اقتصاد في العالم، لوزير الخارجية دومينيك راب مع اقتراب تفشي الوباء في بريطانيا من ذروته الأشد فتكا.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على تويتر إن تحسن حالة جونسون ”أنباء عظيمة“.

وتسببت أنباء تعافي جونسون المستمر في ارتفاع طفيف للجنيه الإسترليني أمام الدولار.

ومع ذلك، لم يتطرق بيان الحكومة لأي تفاصيل بخصوص الوقت الذي قد يكون فيه جونسون قادرا على استئناف مهام منصبه. كما شدد راب على أهمية السماح لرئيس الوزراء بالتركيز على التعافي.

ولا يُتوقع الكشف عن مزيد من الأنباء بشأن صحة جونسون يوم الخميس.

وينوب راب عن جونسون خلال فترة أكثر عمليات العزل العام صرامة في تاريخ بريطانيا وقت السلم.

وقال راب في مؤتمر صحفي في وقت سابق إن بريطانيا لم تصل بعد إلى ذروة وباء فيروس كورونا وإن من السابق لأوانه رفع إجراءات العزل العام.

وبلغ عدد الوفيات في المستشفيات البريطانية بسبب مرض كوفيد-19 حاليا 7978، بعد إضافة 881 حالة وفاة يوم الخميس، ومع ذلك فإن الزيادة أقل من 938 حالة وفاة سُجلت في بيانات يوم الأربعاء.

* إنفاق الحكومة

في ظل غياب جونسون والارتفاع المستمر في عدد الوفيات، تصارع الحكومة البريطانية موضوعين أساسيين هما كيفية تمويل الزيادة الضخمة في الإنفاق الحكومي لدعم الاقتصاد الذي يعاني من التوقف، وموعد بدء تخفيف إجراءات العزل العام.

ومع احتمال تعرض الاقتصاد المحتمل لأشد ضربة منذ الحرب العالمية الثانية، قالت الحكومة إنها وسعت تسهيلات السحب على المكشوف مع بنك إنجلترا المركزي.

ووافق البنك المركزي مؤقتا على تمويل الاقتراض الحكومي من أجل مواجهة مرض كوفيد-19 إذا لم يتسن جمع الأموال على الفور من أسواق الديون، مما أدى إلى إحياء إجراء استُخدم على نطاق واسع خلال الأزمة المالية عام 2008.

وقال راب للصحفيين اليوم إن الخبراء مازالوا يجمعون بيانات بشأن الإجراءات ومن السابق لأوانه القول بشكل قاطع ما إذا كانت تحقق النتائج المرجوة.

وأضاف راب، الذي يتولى مهام رئيس الوزراء، إنه لا يتوقع أن يكون بمقدوره قول المزيد عن الإجراءات حتى أواخر الأسبوع المقبل.

وأوضح أنه يملك سلطة كافية لاتخاذ أي قرارات مهمة في غياب جونسون.

وقال ”لديّ كل السلطة التي أحتاجها لاتخاذ القرارات“.

وتدخل بريطانيا ما يقول العلماء إنها المرحلة الأكثر فتكا لتفشي الوباء، مع توقع استمرار ارتفاع عدد الوفيات خلال عطلة عيد القيامة.

وقالت الشرطة إنها ستتخذ إجراءات أكثر صرامة لفرض الإجراءات قبل عطلة عيد القيامة التي تستمر أربعة أيام.

شاركت في التغطية كيت هولتون - إعداد محمد محمدين للنشرة العربية - تحرير أحمد حسن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below