30 كانون الأول ديسمبر 2007 / 21:22 / بعد 10 أعوام

أطباء وممرضو زيمبابوي يضربون بشأن الاجور

هراري (رويترز) - قام الاطباء الشبان والممرضون الموظفون لدى حكومة زيمبابوي باضراب عن العمل للمطالبة بزيادة الاجور مما القى بالمزيد من الضغوط على منشآت الرعاية الطبية العامة المتداعية.

وكان الاطباء والممرضون قد نظموا سلسلة من الاضرابات في الاعوام الاخيرة حيث ظلت رواتبهم تتاكل باطراد نتيجة لاعلى معدل للتضخم في العالم الذي يصل رسميا حاليا الى حوالي 8000 في المئة في زيمبابوي.

ويواصل الالاف غيرهم التخلي عن البلاد بحثا عن وظائف باجور افضل في جنوب أفريقيا وبريطانيا وأستراليا مما أضر بقطاع ينوء بنقص الادوية وتأثير فيروس (اتش اي في) ومرض الايدز.

وقال وزير الصحة ديفيد باريرينياتوا يوم الاحد ان الحكومة تتفاوض مع الاطباء والممرضين لكي يعودوا الى العمل.

وقال باريرينياتوا "اننا نتحدث معهم كما كنا نفعل دائما من خلال مجلس الخدمات الصحية ونأمل ان نصل الى اتفاق قريبا."

ويحصل الاطباء على 60 مليون دولار زيمبابوي في الشهر (ما يعادل 200 دولار امريكي بالسعر الرسمي لكنه لا يزيد عن 30 دولار في السوق الموازية التي تستخدم على نطاق واسع) ويحصل الممرضون على نصف هذا المبلغ.

ويقوم الطلبة واطباء الجيش وممرضوه بالعمل في مستشفيات الحكومة اثناء فترة الاضراب.

ومنعت حكومة الرئيس روبرت موجابي موظفي قطاع الصحة وغيره من الخدمات الاساسية من الاضراب لكن الاطباء والممرضين كانوا في احيان كثيرة يتحدون هذا الامر الاداري.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من ممثلي الاطباء والممرضين لكن مراسل رويترز شاهد بعض المرضى يتم ابعادهم في وقت مبكر يوم الاحد عن مستشفى باريرينياتوا اكبر مركز طبي تحويلي في البلاد.

وقال بعض الممرضين الطلبة ان الاضراب بدأ يوم عيد الميلاد وانهم يقومون فقط برعاية الحالات الخطيرة.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below