13 كانون الأول ديسمبر 2007 / 00:59 / منذ 10 أعوام

بان جي مون يحث على موعد نهائي في 2009 لاتفاق المناخ

نوسا دوا (اندونيسيا) (رويترز) - حث بان جي مون الامين العام للامم المتحدة العالم يوم الاربعاء على الاتفاق على التوصل الى معاهدة جديدة بشأن المناخ بحلول عام 2009 لكنه قال ان تحديد اهداف لخفض انبعاثات الغاز المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري في اجتماع بالي قد يكون ”مغالاة في الطموح.“

<p>مسؤولون يحضرون افتتاح الجانب رفيع المستوى من مؤتمر التغير المناخي برعاية الأمم المتحدة في نوسا دوا بجزيرة بالي الإندونيسية يوم الأربعاء - صورة لرويترز.</p>

وقالت الصين انها محبطة بسبب عدم احراز تقدم في المحادثات المستمرة من الثالث الى الرابع عشر من ديسمبر كانون الاول الجاري وقالت ان تحديد مستويات مستهدفة للانبعاثات هو بالتحديد المطلوب لاثبات أن الدول الغنية ملتزمة بمكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.

وتقود واشنطن المعارضة في الاجتماع لاي ذكر لدليل علمي على الحاجة لخفض انبعاثات الغازات بما بين 25 و40 بالمئة بحلول عام 2020 عن مستوياتها عام 1990 ضمن الخطوط الارشادية للمفاوضات.

وفي بالي قال بان مرددا وجهة نظر اوردتها واشنطن ”واقعيا قد يكون من المغالاة في الطموح توقع ان تتفق الوفود على مستويات مستهدفة لتخفيضات انبعاثات الغازات.“

وأضاف ”في وقت ما بعد ذلك سيتعين الاتفاق عليها.“

ولكنه قال كذلك انه يتعين على جميع الدول احترام ما توصلت اليه لجنة المناخ التابعة للامم المتحدة عن أن خفضا بما بين 25 و40 بالمئة مطلوب لتجنب التأثيرات الاسوأ للتغيرات المناخية. وظل النطاق مذكورا في مسودة بيان يوم الاربعاء.

وقال بان ان الهدف الاهم للاجتماع هو الاتفاق على بدء مفاوضات بشأن معاهدة تحل محل بروتوكول كيوتو الراهن.

وأبلغ بان أكثر من 120 وزيرا للبيئة ان التغيرات المناخية هي ”التحدي الاخلاقي لجيلنا“ وقال ان هناك ”ضرورة ملحة“ لاتخاذ اجراءات للحد من ارتفاع مناسيب المياه في البحار والفيضانات والجفاف والمجاعات وانقراض سلالات الحياة البرية.

وقال بان للوزراء المنقسمين بشأن القواعد الاساسية للاتفاق على بدء مفاوضات رسمية بشأن معاهدة جديدة طويلة الامد للحد من انبعاثات الغازات وتوسعة نطاق اتفاق كيوتو الذي يضم 37 دولة ليشمل جميع الدول ”الان هو وقت العمل.“

وتابع ”يتعين تحديد جدول اعمال - خارطة طريق لمستقبل مناخي أكثر امانا بالاضافة الى جدول زمني ضيق يسفر عن التوصل الى اتفاق بحلول عام 2009.“ وتريد الامم المتحدة تبني اتفاق جديد في اجتماع في كوبنهاجن أواخر عام 2009.

وتقول الولايات المتحدة مدعومة من اليابان وكندا واستراليا انه حتى ذكر غير ملزم لنطاق خفض الانبعاثات سيمثل استباقا لنتائج المفاوضات.

وقال وزير البيئة الكندي ان مكافحة الاحتباس الحراري لن تنجح الا اذا قبلت دول نامية كبيرة مستويات مستهدفة ملزمة ملقيا الضوء على نقطة خلافية مهمة في المحادثات.

لكن الهند رابع أكبر دولة منتجة للغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري بعد الولايات المتحدة والصين وروسيا اختلفت معه.

وقال مصدر مقرب من الوفد الصيني ”الدول المتقدمة يجب ان تتحمل مسؤولياتها بشكل أكثر جدية. يجب ان يكون هناك المستوى المستهدف من 25 الى 40 بالمئة... اذا لم يتفقوا على ذلك... فأي امل يبقى..“

وقالت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم التي تقلق عادة من التحول باتجاه مصادر الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية التي قد تقوض الطلب على النفط ان العالم يجب ان يستفيد الى أقصى حد من ”الاحتياطيات الضخمة“ من الوقود الاحفوري.

وفي وقت سابق سلم رئيس الوزراء الاسترالي الجديد كيفين رود وثائق تصديق بلاده على بروتوكول كيوتو الى بان ووقع هذا الاتفاق في الاسبوع الماضي كأول عمل رسمي له تاركا الولايات المتحدة بوصفها الدولة الكبيرة المتقدمة الوحيدة خارج اتفاق الامم المتحدة لمكافحة تغير المناخ.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below