6 كانون الأول ديسمبر 2007 / 03:10 / بعد 10 أعوام

محادثات المناخ في بالي تشهد خلافا حول دور الصين والهند

<p>نشطاء في مجال البيئة يحملون لوحات تصور خطر ارتفاع مناسيب البحار بسبب الاحتباس الحراري أثناء مظاهرة أمام مؤتمر التغير المناخي في بالي يوم الثلاثاء - صورة لرويترز.</p>

نوسا دوا (اندونيسيا) (رويترز) - بدأت يوم الثلاثاء 190 دولة مشاركة في اجتماع في جزيرة بالي الاندونيسية محاولات التوصل الى ابرام اتفاق عالمي جديد لمحاربة ارتفاع درجة حرارة الارض مع خلافات بشأن حجم الخفض الذي على كل من الهند والصين تنفيذه للحد من الانبعاثات الضارة التي يتزايد صدورها عن الدولتين.

وقال ايفو دي بور الامين التنفيذي لمعاهدة الامم المتحدة لتغير المناخ ”المؤتمر بدأ بداية مشجعة جدا“. ويستمر الاجتماع من الثالث وحتى الرابع عشر من الشهر الجاري بمشاركة عشرة الاف موفد لمحاولة اطلاق محادثات حول ابرام معاهدة جديدة حول المناخ لتحل محل اتفاقية كيوتو.

وبعد يوم افتتاح هيمنت عليه المراسم تشكل الحكومات ”جماعة خاصة“ للنظر في الخيارات المتاحة لاطلاق عامين من المحادثات التي تهدف لالزام الولايات المتحدة ودول نامية بقيادة الصين والهند بشكل أكبر بمحاربة التغير المناخي.

وقال دي بور ان الجماعة التي تتألف من مسؤولين كبار سترفع تقريرها الى 130 وزير بيئة سيصلون الاسبوع المقبل للمشاركة في المحادثات التي تعقد في المنتجع الاندونيسي.

واتفق المشاركون في الاجتماع ايضا على دراسة سبل بذل المزيد من الجهود لنقل تكنولوجيا توليد الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية ودوارات الرياح الى الدول النامية. وتعد هذه الخطوة اساسية لمشاركة أكبر من الدول النامية في الاتفاق الذي سيلي كيوتو.

ويلزم بروتوكول كيوتو حاليا 36 دولة من الدول الغنية بالحد من الانبعاثات الضارة التي تنتج بالاساس عن احتراق الوقود الاحفوري بنسبة خمسة بالمئة اقل عن معدلات عام 1990 وذلك خلال الفترة من عام 2008 الى عام 2012 في محاولة للحد من موجات الجفاف والفيضانات والحرارة وارتفاع مناسيب البحار التي يتسبب بها التغير المناخي.

وتسعى محادثات بالي لتفويض لتوسيع نطاق اتفاقية كيوتو لتشمل كل الدول بعد عام 2012. ومن بين الدول الخمس التي تصدر عنها أكبر كمية انبعاثات ضارة في العالم الزمت كيوتو اليابان فحسب بخفض انبعثاتها مع عدم توقيع الولايات المتحدة على الاتفاق واعفاء الهند والصين وتطبيق معدلات خفض متساهلة مع روسيا.

لكن ظهر جدل عن كيفية تقاسم اعباء مكافحة ارتفاع درجة حرارة الارض. ويتهم بيئيون اليابان وكندا الموقعتين على كيوتو بتقديم مطالبات مبالغ فيها امام الصين والهند.

وتقول كل من الصين والهند ان على الدول الغنية تطبيق نسب اكبر بكثير من الحالية لخفض انبعاثاتها وهو الامر الذي لا تقدر عليه الدولتان حاليا لانهما بحاجة لحرق المزيد من الوقود الاحفوري للقضاء على الفقر.

وقلل دي بور من أهمية الاعتراضات قائلا ان كل الدول تطرح افكارا فحسب.

وفي استراليا قالت وزيرة البيئة الجديدة بيني ونج ان بلادها تأمل في أن تكون قائدة في محادثات بالي بعد أن صدقت على بروتوكول كيوتو يوم الاثنين مما يترك الولايات المتحدة وحدها في المعارضة من بين الدول الغنية.

من اليستر دويل

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below