15 كانون الثاني يناير 2008 / 17:17 / بعد 10 أعوام

مقتل ثلاثة في زامبيا بسبب فيضانات الجنوب الافريقي

<p>قرية صغيرة تعمها الفيضانات بمنطقة مورومبالا في موزامبيق يوم الثلاثاء. تصوير: جرانت نيورنبيرج - رويترز.</p>

لوساكا (رويترز) - قتلت الفيضانات في الجزء الجنوبي من قارة افريقيا ثلاثة اشخاص في زامبيا وعرضت سدا رئيسيا لتوليد الكهرباء لخطر الانهيار في الوقت الذي قالت فيه وكالات الامم المتحدة يوم الثلاثاء إنها تتوقع مزيدا من الامطار في المنطقة.

وكانت زامبيا واحدة من الدول الاشد تضررا من هذه الفيضانات التي ادت الى نزوح الاف الاشخاص وتدمير البنية التحتية وزادت من خطر انتشار الامراض.

وقال ليمي كاجوبا قائد الشرطة في الاقليم الجنوبي بزامبيا لرويترز هاتفيا ”انتشلنا ثلاث جثث لضحايا الفيضانات في نهر مارامبا. وقد جرفت الفيضانات هؤلاء الاشخاص في النهر عندما كانوا يحاولون العبور باستخدام جسر للمشاة.“

وتهطل الامطار عادة بغزارة في منطقة جنوب القارة الافريقية خلال موسم الامطار السنوي الذي يمتد بصفة عامة من نوفمبر تشرين الثاني الى ابريل نيسان لكن المطر المدرار الذي شهدته المنطقة اخيرا اخذ المسؤولين على غرة.

وقال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة ان نحو 72 الف شخص في موزامبيق تضرروا من الفيضانات. وقالت المتحدثة باسم المكتب اليزابيث بايرس في مؤتمر صحفي في جنيف ان اكثر من 30 الفا منهم نقلوا الى اراض مرتفعة نتيجة لارتفاع منسوب نهر زامبيزي.

وقالت ”الموقف في موزامبيق يزداد سوءا نتيجة للامطار المتواصلة التي تؤثر ايضا على الدول المحيطة بها.“

وأضافت ان نحو 37 الف هكتار من الاراضي المزروعة غمرتها مياه الفيضانات وغرق عدد غير معروف من رؤوس الماشية في موزامبيق. وقال مسؤولو انقاذ ان الفيضانات قتلت ستة اشخاص على الاقل في موزامبيق.

ووجه صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسيف) نداء لجمع 5 ر2 مليون دولار لمساعدة النساء والاطفال في مالاوي خلال الشهور الخمسة القادمة.

وقال الصندوق ان اكثر من مليون شخص معرضون لخطر نقص المواد الغذائية في مالاوي حيث لا تزال الكوليرا والملاريا يمثلان خطرا جسيما.

وقالت المتحدثة باسم الصندوق فيرونيك تافو ”الحقول المزروعة بالمحاصيل غرقت والمحصول القادم في شهر ابريل عرضة للخطر بأكمله.“

وقالت وزيرة الصحة مارجوري نجاونجي ان ثمانية اشخاص لاقوا حتفهم بسبب تفشي الكوليرا في جنوب مالاوي حيث زادت الفيضانات من خطر انتشار الامراض.

وقالت الوزيرة لرويترز في مقابلة ”الفيضانات تزيد الوضع سوءا لان الناس في المناطق الريفية غير قادرين على توفير الاحتياجات الانسانية الاساسية مثل الصحة العامة والصرف الصحي الملائم ومياه الشرب النقية.“

وقال مدير شركة كهرباء زامبيا (زيسكو) انهم سيفتحون بوابات السد الرئيسي لتوليد الكهرباء في يناير كانون الثاني او فبراير شباط لمنع انهيار السد تحت ضغط الفيضان.

وقال المدير رودني سيسالا ”ما نفعله الان هو تحذير المقيمين على ضفاف نهر كافو حتى لا يؤخذوا على غرة.“

ويقول الخبراء ان فتح سد ايتزي تزي سيؤدي الى رفع منسوب المياه في نهر كافو وهو من روافد نهر زامبيزي احد اطول الانهار في افريقيا ويتسبب في حدوث فيضانات في شرق زامبيا واجزاء من موزامبيق.

من شابي شاسيندا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below