المراهقون يصمون آذانهم عن مخاطر مشغلات الموسيقى

Thu Mar 27, 2008 4:54am GMT
 

نيويورك (رويترز) - أشارت دراسة صغيرة الى ان المراهقين يعرفون فيما يبدو ان الموسيقى الصاخبة قد تصيبهم بالصمم ومع ذلك فان معظمهم لا يرون مبررا لخفض صوت أجهزة مشغلات الموسيقى (اي بود)iPod الخاصة بهم.

وفي مناقشات جماعية مركزة مع طلاب بمدرستين ثانويتين في هولندا وجد الباحثون ان المراهقين عموما على وعي بأن رفع صوت مشغل الموسيقى (ام. بي3) mp3 قد يؤذي سمعهم. ومع ذلك قال معظمهم انهم عادة يشغلون أجهزتهم الخاصة على أعلى درجة صوت ولا يعتزمون تغيير ذلك.

وقال الباحثون في دورية طب الاطفال ان الطلاب -مثل كثير من المراهقين- ينفون عادة أنهم شخصيا عرضة للخطر. ومعظمهم يعرف المخاطر العامة للموسيقى الصاخبة لكنهم يظنون انهم أقل عرضة لاحتمال فقد السمع.

وقالت كبيرة الباحثين انيك فوجيل لخدمة رويترز الصحية (رويترز هيلث) في مقابلة عبر البريد الالكتروني "نوصي الوالدين بقوة بابلاغ أطفالهم وبأن يبحثوا مع أطفالهم استخدام أجهزة ام.بي3 وعواقبها المحتملة التي لا يمكن معالجتها على قدرتهم السمعية على المدى الطويل."

وقالت فوجيل وشريكتها في الدراسة الدكتورة هيين رات وكلتاهما تعمل في مركز روتردام الطبي الجامعي ان الاباء يمكنهم أيضا البحث عن مؤشرات للمشكلة على غرار شكوى الطفل من طنين في أذنيه أو من ضعف الاصوات التي يسمعها.

وبناء على المناقشات الجماعية المركزة أشارت الباحثتان الى ان كثيرا من الاباء لم يكونوا -مع ذلك- على دراية بالمخاطر المحتملة على السمع من مشغلات ام.بي3. ومن بين 73 طالبا في الدراسة قال قليلون ان اباءهم حذروهم من أن تشغيل الاجهزة بصوت عال للغاية قد يضر بسمعهم.

ولمحت الباحثتان في تقريرهما الى انه قد يكون من الضروري ايضا لشركات تصنيع أجهزة ام.بي3 اجراء تغييرات.

فكثير من الطلاب في الدراسة قالوا انهم لا يعرفون كيف يقررون ان صوت أجهزة ام.بي3 الخاصة بهم عالية للغاية.

وترى الباحثتان انه يمكن لشركات تصنيع هذه الاجهزة وضع مؤشر فيها يوضح مستوى الصوت الى جانب علامة مثل ضوء يومض ويتوقف مثلا حين يتجاوز الصوت المستوى المعقول ويدخل مرحلة الخطر.   يتبع