7 أيار مايو 2008 / 06:18 / منذ 9 أعوام

بدء أعمال الاغاثة في ميانمار بعد الاعصار وسط مخاوف من مجاعة

<p>سكان يغتسلون ويجمعون الماء في أحد شوارع يانجون يوم الثلاثاء. رويترز</p>

يانجون (رويترز) - قالت وكالات الاغاثة يوم الاربعاء ان الامراض والمجاعة ونقص المياه تمثل تهديدا كبيرا لمئات الالاف من الناجين من الاعصار نارجيس وحثت المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على فتح الابواب أمام مساعدات الاغاثة الانسانية الدولية.

وهذا هو أكثر الاعاصير دمارا التي ضربت اسيا منذ عام 1991 عندما لقي 143 ألف شخص حتفهم في بنجلادش المجاورة. ولقي نحو 22500 شخص حتفهم كما فقد 41 ألفا من جراء الاعصار نارجيس ومعظمهم بسبب العاصفة القوية التي هبت على منطقة دلتا ايراوادي.

وقالت أن فينمان المديرة التنفيذية بصندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة ( يونيسيف) في بيان "في مواقف مثل هذه الاطفال يكونون الاكثر عرضة للاصابة بأمراض والجوع وهم بحاجة الى مساعدة فورية من أجل النجاة."

وأعاد يوم الاربعاء تلفزيون ميانمار وهو المصدر الرسمي الرئيسي لعدد الضحايا اذاعة نشرة أخبار يوم الثلاثاء المسائية. وقال التلفزيون الذي التقط بثه خارج ميانمار ان نحو 22500 لقوا حتفهم كما فقد 41 ألفا.

وحثت جماعات الاغاثة والحكومات بمن في ذلك الرئيس الامريكي جورج بوش المجلس العسكري الحاكم في ميانمار على تخفيف قبضته الصارمة للسماح للمساعدات الانسانية بدخول ميانمار الواقعة تحت الحكم العسكري منذ 46 عاما.

وفي مؤتمر صحفي نادر يوم الثلاثاء طلب وزير الاعلام كياو هسان المساعدة قائلا "الحكومة بحاجة الى تعاون الناس بالداخل والخارج."

واصطفت نساء وأطفال يحملون دلاء عند منعطف في يانجون يوم الاربعاء أمام سوق لبيع الخضر التي زاد سعرها عن الاسبوع الماضي بثلاثة أمثالها بالرغم من مناشدة الحكومة التجار عدم التربح من الكارثة.

وأبدى بعض الناس في المدينة التي يقطنها خمسة ملايين نسمة غضبهم من ارتفاع أسعار الغذاء والطوابير الطويلة للحصول على وقود. ولكن سائق سيارة أجرة قال "لن تكون هناك مظاهرات... الناس لا تريد أن يطلق عليها الرصاص."

وكان المجلس العسكري قمع بعنف في سبتمبر أيلول الماضي مظاهرات قادها رهبان بوذيون. وانتقدت الحكومات الغربية المجلس العسكري لقمعه المظاهرات.

وبدأ برنامج الاغذية العالمي التابع للامم المتحدة في ارسال الارز الى يانجون. ووصلت أول دفعة وتزيد تكلفتها عن عشرة ملايين دولار من المساعدات الاجنبية قادمة من تايلاند الا أن نقص المعدات أبطأ عملية التوزيع.

ومن المقرر أن تصل رحلتان جويتان لامدادات الاغاثة من الهند في وقت مبكر من صباح اليوم.

وقال مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في أحدث تقييم له للكارثة "وضع الامن الغذائي في البلاد السيء بالفعل من المرجح أن يصبح أكثر سوءا."

وذكرت فرنسا ان المجلس العسكري الحاكم في ميانمار ما زال يضع العديد من الشروط للسماح بالمساعدات.

وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر للبرلمان "الامم المتحدة تطلب من الحكومة فتح الابواب. الحكومة ترد "اعطونا المال وسنوزعه نحن".. لا يمكننا تقبل ذلك."

وطلب رشيد خليكوف مدير مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية من ميانمار رفع شروط منح التأشيرة لموظفي المعونة التابعين للامم المتحدة الذين يحاولون دخول البلاد التي يقطنها 53 مليون نسمة.

ومما يعكس حجم الازمة قال المجلس العسكري الحاكم انه سيؤجل لاسبوعين اجراء استفتاء على الدستور في أكثر المناطق تأثرا. الا أن الاستفتاء سيمضي قدما مثلما هو مخطط في بقية أنحاء البلاد يوم السبت.

من أونج هلا تون

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below