ترشيد الطاقة يحتل صدارة مساعي اوروبا لمكافحة تغيرات المناخ

Mon Jul 28, 2008 11:37am GMT
 

بروكسل (رويترز) - تراجع الوقود الحيوي واحتلت اجراءات ترشيد استهلاك الطاقة الصدارة فيما تتجه خطة طموحة للاتحاد الاوروبي لمحاربة التغيرات المناخية لان تصبح قانونا.

حين تبنى قادة الاتحاد الاوروبي في العام الماضي اهدافا جريئة لخفض انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ودعم موارد الطاقة المتجددة وضعوا هدفا يقضي بان تكون نسبة عشرة بالمئة من الوقود الذي تستهلكه وسائل النقل وقودا حيويا يستخلص من المحاصيل والمواد الحيوية بصفة عامة بحلول عام 2020.

ولكن مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا فيما يرجع جزئيا لتنافس منتجي الوقود من محاصيل زراعية على الاراضي الزراعية لم يعد الوقود الحيوي مستصاغا.

وقال وزير البيئة الفرنسي جان لوي بورلو بعد ان ناقش القضية مع كبار مسؤولي البيئة بالاتحاد الاوروبي في الشهر الماضي "نلعن الان الحل الذي وصفناه بانه اعجاز قبل 18 شهرا."

ويعتقد الوزراء الان ان الفرصة الاكبر لتحقيق نصر سريع في المعركة ضد ارتفاع درجات حرارة الارض يكمن في ترشيد استهلاك الطاقة.

وأضحى تشييد مبان جديدة تحافظ على البيئة بشكل أكبر والحد من استهلاك الاجهزة للكهرباء وتركيب مصابيح موفرة للطاقة في المنازل والمكاتب والشوارع الامل العظيم الجديد لانقاذ العالم وترشيد الانفاق.

ونتيجة لذلك قد يحول الاتحاد الاوروبي المكون من 27 دولة هدفا استرشاديا اقر في مارس اذار عام 2007 يقضي بخفض استهلاك الطاقة في الدول الاعضاء بنسبة 20 في المئة من مستوياته الحالية بحلول عام 2020 لهدف اجباري.

ومع تعهد مرشحي الرئاسة الامريكية بالمشاركة في المساعي العالمية للحد من انبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري يتصاعد الضعط على الاتحاد الاوروبي لان يكون على مستوى مزاعمه بالريادة في هذا المجال ويصدر تشريعا خاصا بالتغيرات المناخية بحلول مارس اذار 2009.

ويعني ذلك ان تتوصل حكومات الاتحاد الاوروبي لاتفاق سياسي بشان التشريع في ديسمبر كانون الاول وهو تحد صعب.   يتبع

 
<p>رجل يجلس على جانب طريق غمرته مياه الفيضانات في اوكرانيا يوم الاثنين - صورة من ممثل لوكالات الانباء.</p>