10 كانون الأول ديسمبر 2007 / 05:31 / بعد 10 أعوام

خلاف في محادثات بالي حول تجارة السلع الصديقة للبيئة

<p>وزراء تجارة ومسؤولون مشاركون في محادثات حول التجارة على هامش محادثات بالي لقضايا المناخ يقفون لالتقاط صورة جماعية في جيمباران بجزيرة بالي الاندونيسية يوم الأحد - صورة لرويترز.</p>

جيمباران (اندونيسيا) (رويترز) - اختلفت الدول الغنية والفقيرة يوم الاحد حول كيفية فتح مجال التجارة في السلع الصديقة للبيئة مع خشية البرازيل أن يكون الاقتراح الذي تقدمت به الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي على هامش محادثات المناخ في جزيرة بالي مجرد حيلة لحماية التجارة الوطنية فيهما.

ويجتمع مسؤولون من 32 دولة من بينهم 12 وزيرا من وزراء التجارة للمرة الاولى على هامش مؤتمر المناخ السنوي الذي يعقد برعاية الامم المتحدة مما فتح جبهة جديدة في معركة مكافحة ارتفاع درجة حرارة الارض.

وسيجتمع أيضا نحو 20 من وزراء المالية في المنتجع الاندونيسي يومي الاثنين والثلاثاء.

واعربت باكستان والبرازيل عن تحفظهما يوم الأحد على خطوة لخفض التعريفة الجمركية على سلع انتاج التكنولوجيا النظيفة مثل دوارات الرياح والالواح الشمسية.

وتشك الدولتان في أن الهدف الحقيقي للاجراء هو تعزيز الصادرات من الدول الغنية. وقالت البرازيل وهي منتج كبير للوقود الحيوي من قصب السكر ان الاقتراح لم يتضمن الوقود الحيوي ولا تكنولوجيا انتاجه.

واعترضت باكستان على الاقتراح الامريكي الاوروبي لان أغلب الدول النامية لا تملك المال أو طرق صنع سلع صديقة للبيئة يمكنها المنافسة.

ويجتمع ممثلو 190 دولة في المنتجع الاندونيسي منذ الثالث من الشهر الجاري وحتى الرابع عشر في محادثات تهدف لمحاولة اطلاق مفاوضات لابرام اتفاق اوسع نطاقا لمكافحة التغير المناخي ليحل محل بروتوكول كيوتو ابتداءا من عام 2013. ويلزم كيوتو 36 دولة صناعية فحسب بكبح الانبعاثات الضارة بين عامي 2008 و 2012.

وقال باسكال لامي رئيس منظمة التجارة العالمية ان دولا نامية مثل اندونيسيا وماليزيا وتايلاند تقود صناعة بعض سلع التكنولوجيا النظيفة وستستفيد من تحرير تجارة السلع البيئية.

وأضاف ان قواعد التجارة يمكن أن تعدل لخدمة كبح الانبعاثات الضارة مشيرا أن ذلك يجب أن يكون في اطار اتفاق عالمي للتغير المناخي.

وتهدف محادثات المناخ في بالي الى ايجاد سبل لانضمام دول تنتج اكبر نسبة من الانبعاثات الضارة مثل الولايات المتحدة والصين الى الحرب ضد ارتفاع نسبة هذه الانبعاثات التي يقول العلماء انها ستؤدي لمزيد من موجات الجفاف والفيضانات والحرارة وارتفاع مناسيب البحار.

وتقول الدول النامية ان على الدول الغنية فعل المزيد لخفض الانبعاثات الصادرة عنها وألقت باللائمة على اوروبا والولايات المتحدة واليابان ودول صناعية أخرى في أغلب الانبعاثات الضارة التي تسبب فيها الانسان في الجو حتى اليوم.

وقالت مسودة اقتراح في المحادثات التي تقودها الامم المتحدة يوم السبت ان على كل الدول بذل مزيد من الجهود لمحاربة التغير المناخي ويجب على الدول الغنية تبني نسب خفض أكبر للانبعاثات الضارة لتجنب أسوأ الاثار.

من جيرارد وين وأديتياني أرجا

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below