29 كانون الثاني يناير 2008 / 15:23 / منذ 10 أعوام

كرسي العجلات المتحركة تجربة عاشها مسؤولون فلسطينيون أصحاء

رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - الجلوس على كرسي متحرك تجربة عاشها يوم الثلاثاء عدد من المسؤولين الفلسطينيين الاصحاء بدعوة من مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة.

قال فتحي أبو مغلي وزير الصحة الفلسطيني بعد تجربة الجلوس على كرسي متحرك في قاعة وضعت بها بعض المعوقات الصناعية للحركة لرويترز "المنظمون قالوا ان الهدف المشاركة في الاحساس بالمعاناة التي يعانيها المعوق.. أنا شخصيا لا أتفق مع هذا التوجه يجب على كل مواطن أن يشعر مع هذه الفئة وحاجتها."

وأضاف "هناك قانون وهو حديث يجب ان نطبقه بحيث نحقق لجميع ذوي الاحتياجات الخاصة ما يحتاجونه من تسهيلات حتى يعيشوا حياة طبيعية مثل أقرانهم من فئات المجتمع."

واعترف أبو مغلي بان هناك مشكلة في تطبيق القانون الذي من احد بنوده تخصيص خمسة في المئة من الوظائف في القطاعين العام والخاص لذوي الاحتياجات الخاصة وقال "انه بعد مرور ثماني سنوات على صدور القانون يجب وضع اللوائح التنفيذية لهذا القانون/ قانون المعاق لسنة 1999/."

وتجول عدد من المسؤولين الفلسطينيين من القطاعين العام والخاص على الكراسي المتحركة واستمعوا الى شرح من ذوي الاحتياجات الخاصة حول واقعهم وظروف معاناتهم.

وقالت الشابة ردينة ابو جراد التي كانت تقف على عكازين "هذه اول مرة ارى فيها وزراء يحاولون تجربة الكرسي المتحرك ليشعروا معنا."

واضافت "الاعاقة لا تلغي الطاقة فانا اعمل في برنامج التاهيل المجتمعي ولن اسمح لاعاقتي أن تكون حاجزا بيني وبين أن اكون فعالة في المجتمع."

وقال عبد المالك الجابر الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية من كبرى شركات القطاع الخاص الفلسطيني خلال مشاركته في تجربة الكرسي المتحرك "قررنا في مشروعنا الجديد الخدمات الاستعلامية تخصيص عشرة في المئة من الوظائف لذوي الاحتياجات الخاصة." دون الاشارة الى عدد العاملين المتوقع ان يستوعبهم المشروع الجديد.

وقال اشرف العجرمي وزير شوؤن الاسرى " قررنا اعتماد يوم 13-12 (الثالث عشر من ديسمبر) يوما للمعاق الفلسطيني اسوة بالدول العربية وسيخصص كل عام لقياس مدى الانجازات في تحسين وضع المشاركة الفاعلة لذوي الاحتياجات الخاصة."

وقال بهاء السعدي مسؤول حقوق الانسان في مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان في رام الله لرويترز" لاول مرة تقام مثل هذه التجربة والهدف منها زيادة ثقافة الاعاقة لدى صانعي القرار الفلسطيني في ظل الاهتمام المتزايد بذوي الاحتياجات الخاصة."

وتبلغ نسبة الاعاقات في المجتمع الفلسطيني ما يقارب ثلاثة في المئة من مجموع السكان من جميع الاعاقات وقال ابومغلي "نحن (الفلسطينيين) ضمن المعدلات العالمية مع ان التوزيع مختلف نحن الاصابات المتعلقة بالعدوان الاسرائيلي كبيرة وهي تشكل نسبة لا بأس بها من مجموع الاعاقات."

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below