1 كانون الثاني يناير 2010 / 13:58 / بعد 8 أعوام

تلفزيون: اكثر من 70 قتيلا في انفجار بملعب رياضي في باكستان

<p>وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك في مؤتمر صحفي باسلام أباد يوم 12 فبراير شباط 2009. تصوير: فيصل محمود - رويترز</p>

كراتشي (باكستان) (رويترز) - فجر مهاجم انتحاري يقود سيارة نفسه في ملعب اثناء مباراة للكرة الطائرة بشمال غرب البلاد يوم الجمعة وقالت محطة تلفزيون ان اكثر من 70 شخصا قتلوا.

وذكرت محطة (اكسبرس 24-7) ان 65 شخصا اصيبوا بجروح وان اكثر من 20 منزلا دمروا. وقال مسؤولون ان الهجوم وقع في قرية تعارض مسلحي طالبان المدعومين من القاعدة.

وأضافوا ان المهاجم فجر نفسه في حين كان شبان يلعبون الكرة الطائرة امام حشد من المتفرجين منهم اشخاص مسنون واطفال بالقرب من بلدة لاكي ماروات.

وقال قائد الشرطة المحلية ايوب خان ان المهاجم فجر نفسه في سيارة رباعية الدفع بوسط الملعب ومن المعتقد ان سيارة ثانية لاذت بالفرار من المكان.

واضاف في اتصال هاتفي مع رويترز ”انفجرت واحدة (سيارة) هنا بينما لاذت الثانية بالفرار الى جهة غير معلومة. نعتقد انها ربما تستخدم لشن هجوم في مكان اخر.“

والهجوم على حدث رياضي امر غير معتاد رغم ان المتشددين بدأوا سلسلة تفجيرات في مناطق مزدحمة مثل الاسواق بغرض القتل الجماعي واشاعة الخوف والفوضى. وقال مسؤولون ان اشخاصا في القرية شكلوا ميليشيا مسلحة مناهضة لطالبان وهي ظاهرة بدأت في باكستان العام الماضي.

ورغم الهجمات الكبيرة التي شنها الجيش ضد معاقلهم الواقعة على امتداد الحدود مع أفغانستان الا ان طالبان قتلت مئات الاشخاص في تفجيرات منذ اكتوبر تشرين الاول في تحد للرئيس المؤيد للولايات المتحدة اصف علي زرداري الذي يواجه بالفعل توترا سياسيا بسبب امكان تجدد اتهامات بالفساد ضد بعض مساعديه.

وقال خالد اسرار وهو مسؤول اقليمي كبير تحدث عبر الهاتف من مستشفى يعالج فيه ضحايا التفجير ان اشخاصا قالوا انهم شاهدوا المهاجم يقود سيارة الى الملعب قبل وقوع الانفجار مباشرة.

ووقع الهجوم في يوم شهدت فيه مدينة كراتشي الجنوبية اضرابا احتجاجا على العنف في باكستان وهي حليف تحتاج واشنطن اليه لمساعدتها في استقرار الاوضاع في أفغانستان.

وأصيبت الحياة في كراتشي العاصمة التجارية لباكستان بالشلل نتيجة للاضراب الذي دعا اليه قادة سياسيون ودينيون بعد أن قتل مهاجم انتحاري 43 شخصا في موكب للشيعة يوم الاثنين. وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن الهجوم وهددت بمزيد من العنف.

وفي دلالة على تنامي القلق بشأن الامن قالت متحدثة باسم الامم المتحدة يوم الخميس ان المنظمة تعتزم سحب بعض موظفيها الدوليين من باكستان لاعتبارات أمنية.

وقال وزير الداخلية الباكستاني رحمن مالك خلال زيارة لكراتشي يوم الجمعة ان الجماعات المتشددة تضر بباكستان. وقال للصحفيين ”انهم قتلة مأجورون. أنهم أعداء باكستان وأعداء الاسلام.“

وبينما يرفض العديد من الباكستانيين العنف فانهم محبطون أيضا من عدم قدرة زرداري على فرض الاستقرار في بلادهم التي تمتلك قدرات نووية.

وأضحى المتشددون أكثر تحديا في محاولتهم للاطاحة بالحكومة وفرض تفسيرهم المتشدد للشريعة الاسلامية ومن بين ذلك الجلد والاعدام العلني لاي شخص يخالف أوامرهم.

وامتد تأثير طالبان من معاقلها الى المدن الباكستانية الكبرى ومن بين ذلك هجوم على مسجد بالقرب من مقر للجيش.

وخلت شوارع كراتشي من المارة تقريبا يوم الجمعة. وأغلقت البورصة التي عادة ما تعمل في اليوم الاول من العام أبوابها. وجابت دوريات من الشرطة وقوات الامن المدينة لكن السكان لم يخاطروا بالخروج.

وقال سليم أحمد وهو باكستاني يبيع أجهزة الكترونية في سوق بالمدينة ” تجارتنا تخسر بالفعل ولا يمكننا المجازفة بالخروج اليوم وفتح متاجرنا.“

من كمران حيدر

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below