كرة القدم تهزم السياسة في قطاع غزة

Sun Jan 31, 2010 9:08pm GMT
 

غزة (رويترز) - سوف يشجع الفلسطينيون في قطاع غزة منتخب مصر في المباراة النهائية لكأس الامم الافريقية لكرة القدم يوم الاحد بحماس يتناقض بشكل صارخ مع خيبة أملهم ازاء الصعوبات الاقتصادية وآمال السلام.

وفي مقاه يغلب عليها عادة حديث السياسة أصبح لكرة القدم الان الكلمة العليا. وحجزت مقاعد قبل أيام من موعد المباراة بين مصر حاملة اللقب والجار الجنوبي لغزة وغانا في النهائي المقرر في لواندا عاصمة أنجولا في وقت لاحق يوم الاحد.

وقال طلال عوكل المحلل السياسي الفلسطيني "هذا تعبير عن قرف (استياء) الناس من السياسة وفقدان الامل" في اشارة الى ارتفاع معدلات البطالة والحصار الاسرائيلي على القطاع الذي تسيطر عليه حركة حماس وأدى الى ازدياد الوضع سوءا.

وقال "حين يعجز الناس عن ايجاد حلول لمشاكلهم السياسية فانهم يحولون اهتمامهم الى الافلام والرياضة."

وكرة القدم دائما ما تحظى بشعبية في قطاع غزة لكنها تتراجع مع تحول الاهتمام الى الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

لكن في الشهور الاخيرة تحول الفلطسينيون بأعداد كبيرة نحو الرياضة ويتابعون بحماس مباريات الفريقين الاسبانيين برشلونة وريال مدريد التي تبث عبر التلفزيون.

كما افتتح في غزة مؤخرا متجر جديد للمنتجات الرياضية يحمل اسم كاكا وهو صانع الالعاب البرازيلي لفريق ريال مدريد.

وتحمل كثير من السيارات الان أعلام فرق ويرتدي الاطفال ملابس تدريب تحمل أسماء فرقهم المفضلة العربية منها والاوروبية.

وتسبب الحظر الذي تفرضه حماس على المظاهرات السياسية الى تحول التأييد نحو فرق كرة القدم ليصبح ملاذا آمنا للتعبير عن المشاعر.   يتبع

 
<p>فلسطينيون يحتفلون بفوز مصر على الجزائر في شوارع غزة مساء الخميس. تصوير. محمد سالم - رويترز</p>