17 حزيران يونيو 2010 / 07:34 / بعد 7 أعوام

مارادونا يجدد منافسة قديمة مع كوريا الجنوبية مع حاجة ملحة للاهداف

<p>مارادونا خلال مؤتمر صحفي في بريتوريا يوم الاربعاء - رويترز</p>

جوهانسبرج (رويترز) - سيعيش دييجو مارادونا مدرب الارجنتين الحالم أجواء منافسة قديمة حين يلعب فريقه ضد كوريا الجنوبية بقيادة رجل حاول ايقافه في مباراة بين المنتخبين في كأس العالم 1986.

وفي مباراة أخرى يوم الخميس ستحتاج فرنسا لانتفاضة من مهاجميها الصائمين عن التهديف ليدللوا على جدواهم ضد المنتخب المكسيكي الذي يعتمد على التمريرات السلسة بينما ستأمل نيجيريا وهي واحدة من المنتخبات الافريقية التي تعلق عليها الامال في تعميق جراح اليونان في بلومفونتين.

وخيم اللعب الحذر وقلة الاهداف على المباريات الافتتاحية لمنتخبات كأس العالم وعددها 32 منتخبا يتنافسون على أرض جنوب افريقيا. ويتمنى المشجعون المحايدون بشدة رؤية الشباك وهي تهتز بعد أن أصبحت الفرق الان بحاجة للنقاط للوصول لدور الستة عشر في أول كأس عالم تقام على أرض افريقية.

وسواء كان السبب كرة جابولاني الجديدة التي تلعب بها المباريات أو الارتفاع فوق مستوى سطح البحر أو الاجواء الغريبة بعض الشيء التي تسببها أبواق فوفوزيلا في الاستادات فان الواقع أن حصيلة الاهداف بلغت 28 هدفا فقط في 17 مباراة وهو ما يقل عن أسوأ متوسط لتسجيل الاهداف في كأس العالم الذي تحقق عام 1990 في ايطاليا وبلغ 2.21 هدف.

ولم ينجح النجوم الكبار مثل كريستيانو رونالدو وفرناندو توريس وديدييه دروجبا في تسجيل أهداف حتى الان.

لكن دييجو فورلان ساعد على رفع اجمالي عدد الاهداف بثنائية في مرمى جنوب افريقيا لتحقق اوروجواي فوزا مقنعا بثلاثية نظيفة على البلد المضيف يوم الاربعاء.

وألمانيا هي الفريق الاخر الذي سجل أكثر من هدفين وذلك حين سحقت استراليا برباعية نظيفة.

وفجرت سويسرا كبرى مفاجات البطولة حتى الان بفوزها بهدف نظيف على اسبانيا احدى الفرق المرشحة لنيل اللقب.

ودفعت النتيجة المشجعين السويسريين الذين يتحلون بالوقار عادة للخروج للشوارع للاحتفال وبعضهم استخدم أبواق فوفوزيلا المزعجة.

وبعد تلك المباراة أكدت البرازيل اسمها كأحد المرشحين للقب تليها اسبانيا والارجنتين ثم انجلترا وهولندا والمانيا وذلك حسب احصائية لشركة لادبروكس البريطانية للمراهنات.

وقال نيك وينبيرج المتحدث باسم الشركة ”شهدت المباراة عودة اسبانيا القديمة.. قد لا تكون اسبانيا تخلت بعد عن سمعتها كفريق لا يحقق انجازات كبيرة.“

وبهزيمتها الثقيلة توقف رصيد جنوب افريقيا عند نقطة واحدة وأصبحت بحاجة للفوز على فرنسا في مباراتها الاخيرة بالمجموعة الاولى لتتأهل لدور الستة عشر وتتجنب أن تصبح أول بلد منظم يفشل في تجاوز دور المجموعات.

وقدمت جنوب افريقيا أداء ضعيفا أمام اوروجواي وخبت ضوضاء الفوفوزيلا في الاستاد مع توالي الاهداف.

وخارج الملاعب تهدد نقابات عمالية باحراج حكومة جنوب افريقيا من خلال قطع التيار الكهربي والتسبب في مشاكل للمواصلات وعمليات الامن لو لم تتم الاستجابة لمطالبهم لرفع الاجور.

لكن لحسن الحظ أن شغب الملاعب لم يظهر في البطولة بعد أن تم منع العديد من مثيري الشغب الانجليز من الدخول وترحيل 17 ارجنتينيا ”غير مرغوب فيهم.“

وسيفتقد هؤلاء بالتأكيد رؤية مارادونا وليونيل ميسي في استاد سوكر سيتي في أولى مباريات يوم الخميس.

وتألق ميسي ليقود الارجنتين للفوز بهدف نظيف على نيجيريا في الجولة الاولى ويأمل مارادونا أن يتألق أفضل لاعب في العالم مرة ثانية أمام كوريا الجنوبية.

ويعيش الفريق الاسيوي حالة من النشوة بعد فوزه بهدفين نظيفين على اليونان.

وفي كأس العالم 1986 طلب من هو جونج مو مدرب كوريا الجنوبية أن يتولى مراقبة مارادونا حين التقت الارجنتين بكوريا الجنوبية في بداية البطولة. لكنه فشل وقاد مارادونا الارجنتين للفوز 3-1 في طريقها لاحراز اللقب.

وقال مارادونا ”أتذكره (هو) جيدا. في 1986 مارس الكوريون ضدنا لعبة التايكوندو وليس كرة القدم.“

لكن هو قال عشية المباراة ”انهم فريق قوي لكن الفريق الاقوى لا يفوز بالضرورة.“

ويثير مارادونا الجدل منذ ظهوره على الساحة لاعبا ووجه انتقادا لاذعا لاثنين من أساطير كرة القدم مثله هما بيليه وميشيل بلاتيني يوم الاربعاء بعدما شككا في قدراته التدريبية.

وقال مارادونا وهو يتحدث كالمعتاد في مؤتمر صحفي أقيم في غرفة صغيرة مقارنة بالحضور الاعلامي المكثف ان بيليه يجب أن يعود الى المتحف ووصف بلاتيني بأنه الرجل الذي ”يعتقد أنه يعرف كل شيء.“

وبشهادة الجميع شاب الاضطراب استعدادات نيجيريا لكأس العالم بما في ذلك تعيين مدرب سويدي جديد هو لارس لاجرباك الذي لم يبدأ العمل مع اللاعبين الا الشهر الماضي فقط.

لكن معظم المعلقين يعتقدون أن الفريق الذي يعد أحد القوى التقليدية في كرة القدم الافريقية يملك ما يكفي للفوز على اليونان التي عمق أداؤها السيء في المباراة الاولى جراح البلاد التي تنزف جراء الازمة المالية.

وفي مباراة في المجموعة الاولى اليوم قد يشرك ريمون دومينيك مدرب فرنسا مهاجمه المخضرم تييري هنري على أمل أن ينجح خط الهجوم في تسجيل هدف للمرة الاولى منذ نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وأثارت المكسيك الاعجاب على نطاق واسع بأدائها السلس لكن ينقصها المهاجم القناص.

وقال دومينيك ”يجب أن نعمل على منعهم من الاستحواذ على الكرة والا فسنقع في مشاكل.“

من اندرو كوثورن

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below