11 تشرين الأول أكتوبر 2010 / 08:57 / منذ 7 أعوام

مباراة اسبانيا في هامبدن بارك تلقي الضوء على التغير في كرة القدم

<p>مدرب منتخب اسكتلندا لكرة القدم كريج ليفين خلال احد التدريبات في ستوكهولم يوم 10 اغسطس اب 2010. صورة لرويترز يحظر استخدامها داخل السويد</p>

لندن (رويترز) - اذا كان هناك أي تساؤل بشأن مقدار التغير في كرة القدم في اخر 50 عاما منذ سجل ريال مدريد سبعة أهداف ليفوز بنهائي كأس اوروبا للاندية الابطال باستاد هامبدن بارك فقد تكون هناك اجابات لذلك عندما تلتقي اسبانيا مع اسكتلندا يوم الثلاثاء.

ومن المرجح ان تكون لهذه المباراة وهي واحدة من 22 مباراة ستقام ضمن التصفيات المؤهلة لكأس اوروبا 2012 علاقة طفيفة بفوز ريال مدريد 7-3 على اينتراخت فرانكفورت في 1960 والذي ينظر اليه باعتباره واحدا من أروع عروض الكرة الهجومية.

وفي تناقض تام وعندما تلعب اسكتلندا ضد اسبانيا بطلة العالم واوروبا في المجموعة التاسعة للتصفيات فان المدرب كريج ليفين قد يحاول الفوز وهو يلعب بطريقة 4-6-صفر بدون اي مهاجم صريح. وكان لريال مدريد خمسة مهاجمين في 1960.

واستخدم ليفين هذه الطريقة الخالية من المهاجمين في مباراة اسكتلندا ضد التشيك في براج يوم الجمعة حين خسر المنتخب الاسكتلندي 1-صفر.

ودافع المدرب المساعد بيتر هيوستون عن هذه الخطة ووصفها بانها "خطة عظيمة" وقد يتم استخدامها في المستقبل.

ووجهت انتقادات على نطاق واسع لهذه الطريقة في وسائل الاعلام الاسكتلندية لكن هيوستون قال للصحفيين "هناك واجب ان نحاول ونحقق شيئا على صعيد النقاط لهذا البلد. لقد اتفقت مع كريج.. شعرت بان هذه الطريقة الصحيحة للسعي وراء ذلك وهي ان نلعب على الهجمات المرتدة."

واضاف "أعتقد انها كانت طريقة عظيمة. اعتقدت اننا قد يمكننا شن هجمات مرتدة عليهم. أظن ان اسكتلندا أفضل في الهجمات المرتدة."

وردا على سؤال عما اذا كان ليفين سيستخدم الاسلوب نفسه في المستقبل قال هيوستون "اذا كانت هذه الطريقة هي الصحيحة للعب بها."

<p>كريج ليفين مدرب منتخب اسكتلندا لكرة القدم خلال تدريب في بايسلي يوم الاثنين. تصوير: رسل شيني - رويترز</p>

وتابع "لا يعني ذلك اننا سندخل مباراة اسبانيا بالطريقة نفسها. كل مباراة لها ظروفها. اسبانيا تملك لاعبين مختلفين عن التشيك."

ومن المستبعد ان تستخدم اسبانيا هذه الطريقة في أي وقت في المستقبل القريب لانه حتى في ظل اصابة المهاجم فرناندو توريس فانها تملك العديد من الخيارات الهجومية بينما تسعى للحفاظ على سجلها المثالي في التصفيات حتى الان.

واسبانيا واحدة من ثمانية فرق حققت علامة النجاح الكاملة في مبارياتها الافتتاحية وستأمل ان تحافظ على هذا السجل في اخر يوم للتصفيات قبل التوقف الشتوي.

وفريقان من هؤلاء في المجموعة الاولى حيث فازت المانيا بمبارياتها الثلاث الافتتاحية والنمسا بمباراتيها.

وتلعب بلجيكا التي حصدت أول نقاط لها في التصفيات بالفوز على قازاخستان يوم الجمعة مع النمسا في بروكسل بينما تسافر المانيا للعب ضد قازاخستان.

ويلتقي أول فريقين في المجموعة الخامسة هولندا والسويد معا في امستردام في ظل امتلاكهما علامة النجاح الكاملة وهو سيناريو مشابه للمجموعة السابعة حيث ستلعب انجلترا ضد الجبل الاسود في استاد ويمبلي.

ولن تلعب النرويج التي حققت الفوز بمبارياتها الثلاث الاولى في المجموعة الثامنة في هذه الجولة لكنها ستحتفظ بالصدارة لان ايا من منافسيها الذين سيلعبون يوم الثلاثاء يستطيع اللحاق بها.

وقد توسع اسبانيا التي تقدمت لصدارة المجموعة التاسعة بعد فوزها 3-1 على ليتوانيا يوم الجمعة الفارق على القمة اذا حققت الفوز في أول زيارة لها الى جلاسجو منذ عام 1984.

من مايك كوليت

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below