18 أيلول سبتمبر 2011 / 18:33 / بعد 6 أعوام

مانشستر يونايتد يحتفظ بالصدارة وتعثر سيتي في الدوري الانجليزي

لندن (رويترز) - استمرت البداية الرائعة لمانشستر يونايتد في الموسم الجديد عندما تغلب 3-1 على تشيلسي باستاد اولد ترافورد يوم الاحد لينفرد بصدارة الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بفارق نقطتين عن جاره مانشستر سيتي الذي تعادل 2-2 مع مضيفه فولهام.

<p>كريس سمولينج أثناء مباراة لانجلترا وويلز في دوري أبطال اوروبا يوم السادس من سبتمبر ايلول 2011. تصوير: رويترز</p>

وأحرز كريس سمولينج وناني ووين روني أهداف يونايتد الثلاثة ليواصل الفريق الذي يدربه اليكس فيرجسون مسيرته المظفرة في الدوري بعد خمس مباريات ويتصدر البطولة بفارق نقطتين عن جاره سيتي الذي أهدر تقدمه ليتعادل مع فولهام.

ومنيت آمال ليفربول في إنهاء الموسم في أحد المراكز الاربعة الاولى بضربة بعدما طرد الحكم تشارلي ادم ومارتن سكرتل من ليفربول ليخسر الفريق 4-صفر أمام توتنهام وهي أثقل هزيمة له منذ 2003.

وفاز سندرلاند على ملعبه على ستوك سيتي بأربعة أهداف دون مقابل أيضا.

وهذه افضل بداية لمانشستر يونايتد للدوري منذ 26 عاما وتغلب على فرق توتنهام هوتسبير وارسنال وتشيلسي واحرز 14 هدفا.

لكن رغم التقدم 3-صفر بنهاية الشوط الاول لم يكن الفوز سهلا مثلما توحي النتيجة فقد كاد توريس ان يشعل المباراة لكنه أخفق في التسجيل في المرمى الخالي.

وقال فيرجسون لتلفزيون سكاي سبورتس ”بالنسبة للمحايدين فانها كانت مباراة مفتوحة جدا.“

واضاف ”عادة ما تكون مواجهاتنا أمام تشيلسي صعبة لكننا أهدرنا الكرة كثيرا وقاموا بشن هجمات مرتدة.“

وتابع قائلا ”كانت هناك لمحات رائعة لكرة القدم لكننا كنا مهملين جدا“ ووصف التحاما لاشلي كول الظهير الايسر لتشيلسي مع خافيير هرنانديز بأنه ”مروع“.

وتقدم مانشستر يونايتد بعد ثماني دقائق عندما قابل سمولينج الخالي من الرقابة كرة من اشلي يانج برأسه ليحرز الهدف الاول في شباك بيتر شيك.

وأهدر توريس - الذي قدم واحدا من أفضل عروضه منذ انضمامه لتشيلسي في يناير كانون الثاني الماضي - فرصة لادراك التعادل وسدد كرة تصدى لها ديفيد دي جيا حارس يونايتد.

وأحرز ناني هدفا جميلا عندما اخترق من الناحية اليمنى وسدد كرة متقنة في الزاوية العليا.

وبدا ان الامر انتهى بالنسبة لتشيلسي قبل نهاية الشوط الاول عندما قطع ناني كرة من جون تيري ووصلت الى روني الذي أحرز هدفه التاسع في الدوري هذا الموسم.

وقلص توريس الفارق بتسجيل هدفه الثاني مع تشيلسي مستغلا تمريرة من نيكولا انيلكا ولعب الكرة فوق دي جيا بخارج قدمه اليمنى.

وأهدر روني فرصة زيادة الفارق الى 4-1 عندما تعثر بينما كان يسدد ركلة جزاء بعد مخالفة ضد ناني داخل منطقة الجزاء بينما كان الاخير يحاول الوصول لكرة مرتدة من العارضة.

لكن تشيلسي - الذي لم يخسر تحت قيادة مدربه اندريه فيلاس بواش قبل لقاء يوم الأحد - كان في اجواء المباراة دائما وهز توريس رأسه غير مصدق عندما راوغ دي جيا لكنه أهدر الفرصة بغرابة.

ويتصدر يونايتد المدافع عن اللقب الترتيب برصيد 15 نقطة من خمس مباريات وسجل الان 14 هدفا على ملعبه في شباك توتنهام هوتسبير وارسنال وتشيلسي.

وأصبح تشيلسي في المركز الثالث برصيد عشر نقاط متخلفا بثلاث نقاط وراء مانشستر سيتي الذي فرط في تقدمه بهدفين ليفقد أول نقطتين هذا الموسم.

وبدا أن سيتي الذي يقوده المدرب الايطالي روبرتو مانشيني في طريقه لتحقيق الفوز الخامس في خمس مباريات بعد أن تقدم بهدفين عبر سيرجيو اجويرو لكن فولهام رد بتسجيل هدفين عن طريق بوبي زامورا وداني ميرفي.

ورفع اجويرو رصيده من الاهداف مع سيتي الى ثمانية منذ أن انضم الى صفوفه من اتليتيكو مدريد الاسباني ووضع فريقه في المقدمة مستغلا تمريرة من ديفيد سيلفا بعد 18 دقيقة ثم احرز هدفا ثانيا بعد بداية الشوط الثاني مباشرة.

ورد فولهام بتسديدة من زامورا مُحرزا الهدف الاول قبل ان يدرك الفريق الذي يدربه مارتن يول التعادل في الدقيقة 75 عندما سدد ميرفي كرة ارتطمت بالمدافع البلجيكي فنسن كومباني ودخلت المرمى.

وقال مانشيني لهيئة الاذاعة البريطانية ”انه أمر غير معقول. خسرنا نقطتين بعد أن احرزنا هدفين وسيطرنا على المباراة لكني أعتقد انه درس لنا.“

وقدم ليفربول عرضا سيئا واستفاد توتنهام من ذلك بعد أن سجل له أيضا لوكا مودريتش وجيرمين ديفو هدفين ليبدأ التفاؤل الذي ساد النادي في بداية الموسم في التلاشي.

حقق توتنهام فوزه الثاني هذا الموسم بعد أن خسر أول مباراتين في الدوري وتقدم الى المركز 11 برصيد ست نقاط. ويحتل ليفربول المركز الثامن ولديه سبع نقاط بعد هزيمته الثانية على التوالي.

وحصد ليفربول نقاطه السبع في أول ثلاث مباريات هذا الموسم لكن الهزيمة امام ستوك سيتي الاسبوع الماضي أوقفت تقدمه وسيثير العرض الضعيف الذي قدمه يوم الأحد تساؤلات حول قدرته على المنافسة على احد المراكز الاربعة الاولى.

وبدأ ليفربول اللقاء ببطء وتأخر عندما قدم مودريتش لمحة مهارية ليسدد مباشرة بالقدم اليمنى في الزاوية العليا للمرمى بعد أن هيأ له ديفو الكرة عند حافة منطقة الجزاء.

وألغى الحكم هدفا سجله لويس سواريز بينما كان ليفربول يحاول الرد لكن الامور سارت الى الاسوأ عندما عرقل ادم الذي كان قد تلقى انذارا باركر بقوة ليحصل على بطاقة حمراء.

وتصدى بيبي رينا حارس ليفربول لتسديدة أخرى من مودريتش واحتسبت لتوتنهام عدة ركلات حرة في مناطق خطيرة لكنه لم ينجح في تعزيز تقدمه قبل نهاية الشوط الاول.

وانتهى تحرك رائع في بداية الشوط الثاني باهدار ديفو لفرصة رائعة لتوتنهام. وحصل سكرتل على بطاقة حمراء في الدقيقة 63 عندما تلقى انذارا بسبب الخشونة مع جاريث بيل النشيط وبعد ثلاث دقائق أخرى سدد ديفو الكرة في شباك رينا محرزا الهدف الثاني.

وبعد دقيقتين لم ينجح رينا في الامساك بكرة سددها ديفو لترتد الى اديبايور المعار من مانشستر سيتي ليضعها ببراعة في الشباك.

وعزز اديبايور - الذي اعتاد على التسجيل في مرمى توتنهام عندما كان بين صفوف ارسنال قبل انتقاله الى مانشستر سيتي - مكانته عند المشجعين باستاد وايت هارت لين بهدفه الشخصي الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below