عرض- يونايتد يعود للملعب الذي شهد خسارته القاسية بدون فيديتش

Tue Nov 1, 2011 8:03am GMT
 

مانشستر (انجلترا) (رويترز) - سيعود مانشستر يونايتد الى الملعب الذي شهد خسارته المذلة محليا مؤخرا عندما يستضيف اوتيلول جالاتي الروماني في دوري أبطال اوروبا لكرة القدم يوم الاربعاء بدون القائد نيمانيا فيديتش الذي كان بمثابة الملهم لتعافي الفريق الانجليزي.

وطرد المدافع الصربي في مباراة الفريقين في رومانيا قبل أسبوعين وهو ما يعني غيابه عن اللقاء المقرر ضمن منافسات المجموعة الثالثة باستاد اولد ترافورد حيث مني يونايتد بخسارة قاسية 6-1 أمام مانشستر سيتي متصدر الدوري الانجليزي الممتاز الاسبوع الماضي.

وبعد هذه الهزيمة - التي وضعت حدا لمسيرة بدون هزيمة في اولد ترافورد استمرت 18 شهرا ووصفها المدرب اليكس فيرجسون بأنها الاسوأ في تاريخه - حقق يونايتد انتصارين متتاليين حافظ خلالهما على نظافة شباكه بفضل تألق فيديتش الذي غاب عن لقاء سيتي.

وبدون المدافع الصربي - الذي غاب منذ أغسطس اب بسبب اصابة في ربلة الساق قبل أن يعود في مباراة جالاتي الاولى - بدا رباعي دفاع يونايتد في غاية التواضع وفي حاجة لقائد وهو ما سيأمل فيه تماما الفريق الروماني.

ولم يقدم بطل انجلترا عرضا مقنعا أمام جالاتي قبل أسبوعين لكن فيرجسون يثق تماما في تحقيق الفوز لدرجة أنه بدأ التفكير بالفعل في مباراته الاوروبية التالية ضد بنفيكا متصدر المجموعة يوم 22 نوفمبر تشرين الثاني.

وقال المدرب الاسكتلندي لموقع النادي على الانترنت "يجب أن نحقق الفوز يوم الاربعاء.. بلا شك. نلعب على أرضنا وأتوقع أن نحقق الفوز واذا فعلنا ذلك فالامور ستكون في أيدينا عندما نواجه بنفيكا على ملعبنا."

وأضاف "أتوقع أن يفوز بنفيكا على بال (يوم الاربعاء) المتخبط قليلا بعد رحيل (المدرب) تورستن فينك الى هامبورج."

ومنذ مباراة قمة مانشستر المؤلمة عاد يونايتد الى طريق الانتصارات بالفوز 3-صفر على الدرشوت في كأس رابطة المحترفين و1-صفر على مضيفه ايفرتون في الدوري يوم السبت وسيتوق لاظهار أن انتهاك حصانته على ملعبه لم تكن أكثر من كبوة.

ولم يخسر يونايتد على ملعبه في اخر تسع مباريات بدوري أبطال اوروبا واستقبل هدفا واحدا على الاقل في مبارياته الخمس الاخيرة وسكن مرماه ثلاثة أهداف في اخر مباراة خاضها باستاد اولد ترافورد التي انتهت بالتعادل 3-3 مع بال السويسري.   يتبع

 
<p>نيمانيا فيديتش اثناء مران في بوخارست يوم 17 اكتوبر تشرين الاول 2011 - رويترز</p>