8 حزيران يونيو 2012 / 08:19 / بعد 5 أعوام

كبار المجموعة الثانية يتصارعون على مكانين فقط في ببطولة أوروبا

كييف (رويترز) - بوجود المانيا وهولندا والبرتغال ضمن المرشحين لاحراز اللقب والدنمرك التي تحلم بتكرار نجاحها المفاجيء قبل 20 عاما فإن كل مباراة في المجموعة الثانية ببطولة اوروبا لكرة القدم 2012 تعد بالاثارة.

<p>يواكيم لوف مدرب المانيا في بولنجا يوم الخميس - رويترز</p>

وتقف المانيا التي لم تحرز اللقب منذ 1996 وهولندا بين المرشحين البارزين للتتويج لكن في وجود كريسستيانو رونالدو الذي قدم أداء مبهرا مع ريال مدريد في الموسم المنقضي لا يمكن لأحد أن يستبعد البرتغال من حساباته.

وبعد ذلك هناك الدنمرك التي هزمت البرتغال حين واجهتها في التصفيات وجعلت فريق المدرب باولو بينتو يكافح ضد البوسنة في ملحق التصفيات ليبلغ النهائيات. وما تفتقده الدنمرك من أسماء كبيرة يعوضه الجهد الكبير.

ورغم أن الفرق الأربعة تعتمد نهجا هجوميا فإن لا أحد منها سيرغب في خسارة نقاط وقد تكون أكثر المجموعات التي سيلزم فيها الحرص والأداء العملي من الفرق الأربعة التي تنافس بلا شك في أقوى مجموعات البطولة التي تستضيفها بولندا واوكرانيا.

وبوسع يواكيم لوف مدرب المانيا وبيرت فان مارفيك مدرب هولندا اختيار فريقيهما من تشكيلة حافلة بالأسماء الكبيرة التي تلعب في أكبر مسابقات الدوري وفي دوري أبطال اوروبا.

وينتمي عصب الفريق الالماني لبايرن ميونيخ الذي خسر في نهائي دوري أبطال اوروبا الشهر الماضي بركلات الترجيح أمام تشيلسي.

وبالنسبة للمدرب لوف فإن النجاح سيعتمد على لاعبين مثل الحارس مانويل نوير وباستيان شفانيشتايجر وتوماس مولر وماريو جوميز لتعويض إخفاق بايرن من خلال إحراز اللقب القاري.

كما ستجدد المجموعة الثانية المنافسة القديمة بين هولندا والمانيا وهما فريقان يرجح أن يكون أحدهما متصدرا للمجموعة.

ويبدو أن هولندا التي خسرت أمام اسبانيا في نهائي كأس العالم 2010 قد تخلصت من وصفها بفريق جمالي الأداء مثلما كانت في الماضي.

ويملك فان مارفيك لاعبين أقوياء في وسط الملعب هما مارك فان بومل ونايجل دي يونج القادرين على إيقاف أي فريق آخر يعتمد على طريقة اللعب السلس والتمريرات الكثيرة التي ميزت لعب الهولنديين يوما.

ولا يعني هذا أن هولندا قد أصبحت فريقا عنيفا يقدم أداء خاليا من الجمال وهو الذي يضم الجناح ارين روبن والمهاجم روبن فان بيرسي الذي يقدم أفضل أداء في حياته. وبوجودهما يعد الفريق الهولندي منافسا خطيرا.

والفريق الوحيد في هذه المجموعة الذي لم يسبق له الفوز باللقب هو البرتغال التي أكدت في السنوات الأخيرة وضعها كحصان أسود وحققت مؤخرا نتائج متباينة في المباريات الودية بينها الهزيمة على أرضها 3-1 أمام تركيا.

ورغم الوفرة في المهاجمين وقوة الدفاع فإن البرتغال مع بينتو لم تحقق أي انتصار في 2012.

لكن سيكون من السذاجة الاستهانة بفريق يضم رونالدو الذي سجل 46 هدفا ليساعد ريال مدريد على الفوز بلقب الدوري الاسباني هذا العام.

وهز رونالدو شباك الدنمرك في مباراة بتصفيات بطولة اوروبا 2012 ويتوقع أن يتولى مايكل سيلبرباور رقابته حين يلتقي الفريقان في لفيف يوم الاربعاء المقبل.

ورغم القلق المحتمل من لاعبين مثل رونالدو فإن الدنمرك لا تخشى أي فريق في المجموعة.

ومن المستبعد أن تحقق الدنمرك انتصارا بطوليا آخر كذلك الذي حققته في 1992 لكنها تبقى مرشحة للنجاح في المجموعة التي إن فقد أي فريق نقاطا أمامها فسيكون في هذا خطورة على فرصه في الوصول لدور الثمانية.

وفي الجولة الأولى من المجموعة الثانية يوم السبت ستلعب هولندا ضد الدنمرك في خاركيف قبل أن تلعب المانيا مع البرتغال في لفيف.

(إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير أحمد ماهر)

من فيليب اوكونور

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below