12 تموز يوليو 2012 / 10:25 / بعد 5 أعوام

الأولمبياد يضع جهاز المخابرات البريطاني تحت ضغط

لندن (رويترز) - قال أعضاء في البرلمان البريطاني يوم الخميس إن الاستعدادات لدورة الألعاب الأولمبية 2012 في لندن وضعت أجهزة المخابرات البريطانية تحت ضغط كبير في وقت تجري فيه البلاد أكبر عملية امنية وقت السلم في تاريخها.

وفي المراجعة السنوية قالت لجنة المخابرات والأمن في البرلمان إن تنظيم القاعدة والجماعات المنتمية له إلى جانب الجماعات المسلحة المعارضة للاتفاق السلمي في أيرلندا الشمالية ما زالت تمثل أكبر قدر من الخطر على بريطانيا.

لكن اللجنة التي تقدم نصائح لأجهزة المخابرات قالت إن المكافحة الناجحة للإرهاب بدأت تؤتي ثمارها.

وقال مالكوم ريفكيند رئيس اللجنة "يرى جهاز المخابرات أن هناك مؤشرات للتفاؤل الحذر فيما يتعلق بتراجع عدد الهجمات التي تستهدف الأمن القومي في 2011."

لكن العمل المكثف المصاحب لاستعدادات أولمبياد لندن الذي يبدأ يوم 27 يوليو تموز زاد من الضغط على عمل جهاز المخابرات الداخلية (ام.آي 5) ويمثل "تحديا حيويا لكل الأطراف المعنية".

وجاء في تقرير المراجعة أن انتفاضات الربيع العربي في أنحاء العالم العربي طغت على أنشطة أجهزة الأمن في 2011 مضيفا أن هذه التطورات فاجأت الكثيرين في أجهزة المخابرات.

وقال ريفكيند "من المستحيل غالبا التكهن بمثل هذه الأحداث... لكن يظل هناك سؤال حول ما إذا كان من المفترض أن تتكهن الأجهزة فور بدء تكشف الأحداث بإمكانية انتشار الاضطرابات سريعا في أنحاء المنطقة."

وفي الشهر الماضي حذر جوناثان ايفانز رئيس جهاز المخابرات الداخلية في أول كلمة علنية له منذ عامين من أن مقاتلي القاعدة يستغلون الدول التي أطاحت بزعمائها خلال الانتفاضات العربية كقواعد لتجنيد شبان غربيين لشن هجمات على بريطانيا.

وقال ريفكيند "أعاد جهاز المخابرات ترتيب أولويات عمله بحيث يتمكن من مواجهة مخاطر محتملة من القاعدة والجماعات المرتبطة لها والمعارضين الجمهوريين (الايرلنديين) ودول معادية وجهات أخرى في الفترة التي تسبق الأولمبياد او خلاله."

وأضاف "وتسبب هذا إلى جانب عبء عملية إصدار التصاريح (للأولمبياد) والأعمال المرتبطة بذلك في وضع جهاز المخابرات تحت ضغط كبير على مدى العام المنصرم."

وقالت اللجنة أيضا إن الهجمات الالكترونية تمثل خطرا حقيقيا على أمن بريطانيا وتساءلت عما إذا كان قد تم إحراز قدر كاف من التقدم فيما يتعلق ببرنامج للأمن القومي الالكتروني يتكلف 650 مليون جنيه استرليني (مليار دولار) كان قد أعلن قبل 18 شهرا.

وقال ريفكيند "هناك حاجة لجهد اكبر إذا كان لنا أن نمضي قدما في هذا المجال المتسارع الخطى."

(الدولار = 0.6426 جنيه استرليني)

(سيس) (ريض)

إعداد دينا عفيفي للنشرة العربية - تحرير أمل أبو السعود

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below