11 آب أغسطس 2012 / 18:57 / منذ 5 أعوام

ثنائية بيرالتا تمنح المكسيك ذهبية كرة القدم للرجال

<p>لاعبو المنتخب المكسيكي يحتفلون بذهبية كرة القدم للرجال في لندن يوم السبت. تصوير. سيرجيو مورايس - رويترز</p>

لندن (رويترز) - بددت المكسيك حلم البرازيل في نيل الميدالية الذهبية الاولمبية حين انتصرت عليها 2-1 في نهائي مسابقة كرة القدم للرجال في دورة لندن باستاد ويمبلي يوم السبت لتحرز اللقب لأول مرة في تاريخها.

وانتهى الأمر بالبرازيل - المرشحة البارزة للقب والتي سعت لإحراز اللقب الكبير الوحيد الذي فشلت في الوصول إليه - بالحصول على الفضية للمرة الثالثة بعد أن تلقت شباكها هدفين عن طريق اوريبي بيرالتا أولهما بعد 28 ثانية فقط من البداية.

وبدا لاعبو البرازيل - الذين فازوا بجميع مبارياتهم في الدورة وسجلوا 15 هدفا في طريقهم للنهائي - في حالة إحباط شديد فوق منصة التتويج بعدما خاب أملهم في إنهاء 60 عاما من الركض وراء الميدالية الذهبية التي كانت قريبة منهم في لندن.

وتمثل هذه النتيجة تهديدا لمنصب مانو منيزيس مدرب البرازيل الذي يقود أيضا الفريق الأول ويأمل أن يظل في موقعه حين تستضبف البرازيل نهائيات كأس العالم 2014.

لكن منيزيس قلل من أهمية الفكرة بعد ذلك قائلا ”يجب أن يكون أي مدرب مستعدا لمواجهة تبعات الهزائم لكني لا أريد التفكير في أن هذه الهزيمة سيكون لها تبعات سلبية على عملية الإعداد وصولا لكأس العالم 2014.“

وأضاف ”كأس العالم على أرضنا بعد عامين ستظل هدفنا.“

وقال لويس فرناندو تينا مدرب المكسيك الذي بدا سعيدا جدا ”لا أعرف إن كان هذا أعظم يوم في تاريخ كرة القدم المكسيكية أو لا لكن من الرائع أن ترى المكسيكيين يحتفلون في الوطن وفي الولايات المتحدة حيث يفخرون بأنهم مكسيكيون.“

وتابع ”أنا فخور جدا بلاعبي فريقي.. هذا نجاح رائع بالتأكيد.“

وفاجأ بيرالتا تشكيلة البرازيل الشابة بهدف في الدقيقة الأولى مستفيدا من ارتباك دفاعي بين الثنائي ساندرو ورفائيل.

ولم تبد البرازيل قادرة أبدا على العودة في المباراة إلا في الشوط الثاني حين بدأ مستوى نيمار واوسكار ولياندرو دامياو يرتفع.

كما يعود الفضل في ارتفاع مستوى البرازيل إلى هالك الذي حل محل اليكس ساندرو في الدقيقة 32.

لكن المكسيك التي هزمت البرازيل في مباراة ودية قبل الألعاب الاولمبية لم تواجه تهديدا حقيقيا.

وحتى بدون صانع اللعب المصاب جيوفاني دوس سانتوس ظهرت المكسيك كفريق متماسك وضاعفت تقدمها حين أطلق بيرالتا كرة بضربة رأس قوية في الدقيقة 75 مسجلا الهدف الثاني.

وقلص هالك الفارق في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني. وقبل ثوان من النهاية أضاع زميله اوسكار فرصة حين سدد الكرة بضربة رأس الى خارج المرمى وهو يقف منفردا على بعد أمتار قليلة من الشباك.

وهذه ثالث هزيمة للبرازيل في النهائي الاولمبي بعد هزيمتين سابقتين في 1984 و1988 بينما كانت أفضل نتيجة للمكسيك في الدورات الاولمبية السابقة احتلال المركز الرابع على أرضها في 1968. أما أفضل نتيجة للمكسيك في كأس العالم فهي الوصول لدور الثمانية على أرضها أيضا في 1970 و1986.

كما أن الحضور الجماهيري في استاد ويمبلي والذي بلغ 86162 متفرجا هو الأكبر في الألعاب الاولمبية ورفع عدد المشاهدين في مباريات كرة القدم في دورة لندن سواء في منافسات الرجال أو السيدات إلى 2.18 مليون شخص.

وصعد 17 لاعبا فقط من كوريا الجنوبية لاستلام الميداليات البرونزية بعد استبعاد بارك جونج وو لأنه رفع لافتة سياسية بعد الفوز على اليابان 2-صفر في مباراة تحديد المركز الثالث في كارديف يوم الجمعة.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير ملاك فاروق

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below