15 تشرين الثاني نوفمبر 2012 / 14:07 / بعد 5 أعوام

قطر تنوي الاستمرار في السعي لاستضافة الاولمبياد

الدوحة (رويترز) - قالت اللجنة الاولمبية القطرية يوم الخميس إنها ستواصل التقدم بعروض لاستضافة دورة الألعاب الاولمبية الصيفية رغم عدم نجاح عرضيها لدورتي 2016 و2020.

<p>جاك روج رئيس اللجنة الاولمبية الدولية (يمينا) بصحبة الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية القطرية (يسارا) في الدوحة يوم 30 ابريل نيسان 2011 - رويترز</p>

وقال الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني أمين عام اللجنة الاولمبية القطرية في ندوة الخطة الرئيسية إن اللجنة ستواصل العمل في هذا الأمر وستتقدم بعروض مقبلة.

وأضاف ”في كل مرة نتقدم فيها بعرض نسمع ونتعلم حتى يصبح عرضنا أكثر قوة.. ملفنا لاولمبياد 2020 كان أقوى من ملفنا لاولمبياد 2016 لأن اللجنة الاولمبية الدولية وافقت على خطتنا لاستضافة الألعاب في أكتوبر وهو ما لم يحدث في المرة الأولى.“

وسبق لقطر الفوز بحق استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022 وتنوي اقامتها في استادات مكيفة الهواء للتغلب على دراجات الحرارة المرتفعة خلال الصيف.

ولا يمانع ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم واخرون في اقامة نهائيات كأس العالم في قطر خلال الشتاء.

ويبلغ تعداد سكان قطر نحو 1.7 مليون نسمة فقط لكنها تتطلع لتصبح محورا للرياضة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وقال الشيخ سعود ”نعتقد أن ملفنا المقبل (للاولمبياد) سيكون أكثر قوة لأننا تعلمنا من ملف 2020 ونعتقد أنه في كل مرة نتقدم بعرض نقترب بشكل أكبر من الفوز.“

وأضاف ”نعتقد أننا اذا واصلنا بهذه الطريقة سيتحقق الحلم في يوم ما باقامة الاولمبياد في منطقة الشرق الأوسط.“

وأكد الشيخ سعود أن تركيز قطر ينصب على أن تترك ارثا باستضافة الأحداث الكبيرة وليس مجرد اهدار الأموال في شيء لا طائل منه بعد انتهاء هذه الاحداث.

وأضاف ”رأينا بعض الدول تبني استادات ضخمة ثم تعاني بعد ذلك فيما يمكن أن تفعله.. فريق عملنا تحرك بشكل عكسي وفكر أولا في كيفية استخدام هذه الملاعب في المستقبل قبل أن يفكر في استخدامها خلال الأحداث الرياضية الكبرى.“

وكانت قطر قد أخفقت في عرضها لاستضافة الالعاب الاولمبية عام 2016 لانها طلبت تنظيمها في اكتوبر تشرين الاول دون تسوية الأمر مع اللجنة الاولمبية الدولية اولا.

ورغم التجاوز عن مسألة التوقيت في عرضها لاستضافة العاب 2020 الا ان الدوحة فشلت في دخول قائمة المدن المرشحة إذ تم استبعادها مع باكو عاصمة اذربيجان.

وتتنافس اسطنبول التركية ومدريد عاصمة اسبانيا وطوكيو عاصمة اليابان على استضافة اولمبياد 2020.

ولم تكن درجات الحرارة المرتفعة فقط هي سبب قلق اللجنة الاولمبية بل المشاهدة التلفزيونية ايضا في مواجهة بطولات اخرى كما ان اقامة الالعاب في اكتوبر فكرة لن يكتب لها النجاح.

وقالت اللجنة الاولمبية الدولية ”في شهري يوليو واغسطس يكون لدى الناس فترات من الاجازات واوقات الفراغ لكن اذا أقيمت الالعاب في اكتوبر فانها قد تحظى بمشاهدة في عطلات نهاية الاسبوع فقط وبالتالي سوف تعاني شبكات التلفزيون في اجتذاب مشاهدين خاصة فيما يتعلق بالعاملين والشباب.“

اعداد وتحرير عماد عبد الله للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below