6 تشرين الأول أكتوبر 2013 / 06:53 / بعد 4 أعوام

الصاعد يانوزاي ينقذ يونايتد وليفربول يستعيد الصدارة في دوري انجلترا

الفارو نيجريدو بعد احراز الهدف خلال المباراة في مانشستر يوم السبت - رويترز

لندن (رويترز) - أنقذ عدنان يانوزاي مانشستر يونايتد من هزيمة ثالثة على التوالي في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم بتسجيله هدفين في الشوط الثاني ليقود الفريق للفوز 2-1 على مضيفه سندرلاند متذيل الترتيب يوم السبت.

وفي أول مشاركة له كأساسي في الدوري مع يونايتد حامل اللقب المتعثر لعب يانوزاي البالغ من العمر 18 عاما دور المنقذ فتعادل بتسديدة رائعة بباطن القدم اليمنى في الدقيقة 55 قبل أن يمنح فريقه الفوز بهدف آخر بتسديدة بالقدم اليسرى بعد ذلك بقليل.

وفي الشوط الأول استحق سندرلاند التقدم بهدف كريج جاردنر بتسديدة قوية إثر خطأ المدافع نيمانيا فيديتش كما أنقذ حارس يونايتد ديفيد دي خيا فريقه من التأخر أكثر من ذلك.

وقال ديفيد مويز مدرب يونايتد عن يانوزاي المولود في كوسوفا لكن بلجيكا ترغب في أن يلعب باسمها "إنه لاعب مبهر ونتوقع منه الكثير. جربنا أن ندخله للتشكيلة خلال الأسابيع القليلة الماضية لكن لأسباب عديدة لم يحدث هذا."

وأضاف "الآن سجلنا أهدافا وكنا بحاجة لذلك لكني لم أشعر بالكثير من القلق. أعتقد أنها كانت مباراى رائعة أمتعتنا كثيرا الليلة."

ويملك يونايتد الذي يمر بأسوأ بداية له في الدوري منذ 1989 عشر نقاط من سبع مباريات ليتقدم للمركز التاسع بفارق ست نقاط وراء المتصدر ليفربول الذي قاده الثنائي لويس سواريز ودانييل ستوريدج للفوز على كريستال بالاس 3-1 والعودة للقمة.

وقبل ذلك حول مانشستر سيتي تأخره إلى فوز على ايفرتون بالنتيجة ذاتها ليتعافى من خسارته أمام بايرن ميونيخ الألماني في دوري ابطال اوروبا.

ووضع سواريز - الذي خاض أول مباراة له في استاد انفيلد في الدوري هذا الموسم عقب انتهاء عقوبة إيقافه - ليفربول على طريق تحقيق الفوز بخامس مباراة له في الدوري بعد أن سجل هدفا مبكرا.

وضاعف ستوريدج مهاجم منتخب انجلترا - الذي سجل وساعد في تسجيل 16 هدفا في اخر 11 مباراة بالدوري - تقدم ليفربول بهدف رائع من مجهود فردي قبل أن يضيف ستيفن جيرارد الهدف الثالث من ركلة جزاء قبل نهاية الشوط الأول أمام بالاس المتعثر. وهذا الهدف 99 لجيرارد في مسيرته في الدوري الانجليزي.

وقال بريندان رودجرز مدرب ليفربول لهيئة الإذاعة البريطانية "كان اداء سواريز وستوريدج استثنائيا اليوم. شكلا ثنائيا مميزا وهما من أفضل الثنائيات في البطولة."

وكانت جماهير بالاس تخشى من تكرار الهزيمة 9-صفر في استاد انفيلد في عام 1989 إلا أن فيكتور موزيس سدد في القائم وأضاع أصحاب الأرض عددا اخر من الفرص ليزيد الفريق من مشكلات مدربه ايان هولواي.

ووجدت جماهير الفريق الزائر شيئا لتفرح من أجله بعد أن سجل دوايت جيلي هدف بالاس الوحيد في الدقيقة 77.

وفي ملعب الاتحاد بمانشستر ساعد الفارو نيجريدو وسيرجيو أجويرو فريقهما سيتي على تجاوز أزمة هزيمته القاسية أمام بايرن ميونيخ وقاداه للفوز على إيفرتون 3-1.

واستطاع المهاجم الفرنسي لوي ريمي أن يرسم ابتسامة أمل على وجه الان باردو مدرب نيوكاسل يونايتد الذي يعاني من ضغوط شديدة بتسجيله هدفين ليفوز الفريق 2-1 على كارديف سيتي وقام فولهام بالأمر ذاته مع المدرب مارتن يول بعد أن سجل دارين بينت هدف الفوز في الدقيقة 83 لينتصر الفريق على ستوك سيتي 1-صفر.

وتعادل هال سيتي واستون فيلا سلبيا في لقاء اخر اقيم يوم السبت.

وستلعب فرق ارسنال وتوتنهام هوتسبير وتشيلسي يوم الأحد.

وسجل الاسباني نيجريدو وزميله الأرجنتيني اجويرو هدفين في الدقيقتين 17 و45 ليحول سيتي تأخره إلى فوز.

ومنح روميلو لوكاكو المعار من تشيلسي التقدم لإيفرتون بعد 16 دقيقة من البداية قبل أن يرد سيتي بقوة ويخفف من وطأة الهزيمة 3-1 على أرضه أمام بايرن في دوري أبطال اوروبا يوم الأربعاء الماضي.

واكتملت معاناة ايفرتون يوم السبت بعد أن تصدى حارسه تيم هاوارد لركلة جزاء سددها اجويرو في الدقيقة 69 لكن الكرة ارتطمت بالقائم وارتدت إلى رأسه ومنها إلى الشباك في الهدف الثالث لسيتي.

والهزيمة هي الأولى لإيفرتون هذا الموسم ووضعت حدا لثلاثة انتصارات متتالية حققها في الدوري ليتوقف رصيد الفريق الذي يدربه روبرتو مارتينيز عند 12 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة وراء سيتي الثالث وأربع نقاط وراء ليفربول المتصدر.

وشعر مانويل بليجريني مدرب سيتي بالارتياح لتحقيق الفوز.

وقال المدرب التشيلي لمحطة بي.تي سبورت التلفزيونية "كنا نحتاج فعلا لهذا الفوز لأننا قبل المباراة كنا متأخرين بفارق خمس نقاط وراء ارسنال ومن المهم أن نواصل تحقيق الانتصارات هنا على أرضنا."

وتابع "تسجيل هدف التعادل بسرعة كان مهما لكن الأهم هو شخصية الفريق وهو يلعب ضد إيفرتون.. وهو الفريق الوحيد الذي لم يكن قد تلقى أي هزيمة في الدوري. بعد الهزيمة يوم الأربعاء كان مهما بالنسبة لي أن أتعرف على الطريقة التي سيتعافى بها اللاعبون."

وأظهر بليجريني ثقته في الحارس جو هارت رغم الأخطاء التي ارتكبها حارس منتخب انجلترا ضد بايرن.

لكن هارت تعرض لاختبار صعب حين تأخر سيتي بهدف في الدقيقة 16.

ولمس هارت تسديدة لوكاكو التي أطلقها بالقدم اليسرى لكن رد فعله لم يكن بالقوة المناسبة لتتجاوزه الكرة إلى داخل الشباك.

واحتاج سيتي إلى دقيقة واحدة ليتعادل إذ مرر يايا توري الكرة إلى نيجريدو المنطلق بطريقة ذكية ليسددها بقوة من أسفل هاوارد.

وطالب إيفرتون بركلة جزاء حين سقط لوكاكو إثر احتكاك مع ماتيا ناستاسيتش لكن ذلك لم يتحقق وبعدها شدد سيتي ضغطه.

وأهدر أجويرو فرصة وهو على بعد ستة أمتار من المرمى لكنه عوض ذلك قبل نهاية الشوط الأول مباشرة.

ومرر ديفيد سيلفا الكرة إلى أجويرو في الناحية اليمنى من منطقة الجزاء واستفاد المهاجم الأرجنتيني من مساحة ضيقة لديه ليسدد الكرة أرضية في الزاوية البعيدة لمرمى هاوارد.

وبعدها فشل الحارس الأمريكي في التصدي لركلة الجزاء التي سددها هاوارد.

وقال مارتينيز مدرب إيفرتون "لعبنا مباراة مفتوحة وسجلنا الهدف الأول وكان هذا أمرا مهما. لكن للأسف لم يحالفنا الحظ في الحفاظ على تفوقنا."

وأضاف "أعتقد أن احتساب ركلة الجزاء تلك بمثابة كارثة.. يحتاج (الحكم) جو موس لمشاهدة اللعبة مرة أخرى ليرى لماذا احتسبها. لو أنك ستحتسب ركلة جزاء في كل مرة يحدث فيها مثل هذا الخطأ فستصبح المباريات أكثر صعوبة."

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية - تحرير ملاك فاروق

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below