فيرجسون يقول إن رحيل بيكام عن يونايتد كان ضروريا بعدما فضل الشهرة

Tue Oct 22, 2013 11:36pm GMT
 

لندن (رويترز) - قال مدرب مانشستر يونايتد السابق اليكس فيرجسون في سيرته الذاتية يوم الثلاثاء إن اللاعب المعتزل ديفيد بيكام ظن أنه أكبر بكثير من النادي الانجليزي وأنه فرط في جزء كبير من مشواره في الملاعب بالانتقال للعب في الولايات المتحدة.

وحاز بيكام الذي نشأ من خلال فرق الناشئين في يونايتد المنتمي للدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم على قسط وافر من الاهتمام في سيرة فيرجسون التي نشرت تحت عنوان "سيرتي الذاتية" My Autobiography والتي شملت عرضا لسنوات فيرجسون التي تلت قيادته للنادي للحصول على ثلاثية من الألقاب في 1999.

وفي الموسم الماضي أنهى فيرجسون وعمره 71 عاما مسيرة 27 عاما في يونايتد الذي يعد أحد أكبر أندية العالم وذلك بعدما حصل معه على اللقب الثالث عشر في الدوري تحت قيادته.

وخلال تلك الفترات حدث تغيير هائل في كرة القدم بينما كان الثابت الوحيد الذي استعصى على التغيير هو قبضة فيرجسون الحديدية على السلطة في وجه شهرة النجوم وحتى رواتبهم الكبيرة.

ولطالما تعرض المدرب المخضرم لتحديات لكنه دائما خرج منها بانتصار.

وبيكام مثال بارز على ذلك حيث انهارت علاقته بفيرجسون بعد الهزيمة أمام ارسنال في كأس الاتحاد الانجليزي في 2003 إذ بعدها ركل فيرجسون حذاء كرة قدم في فأصاب وجه اللاعب الشهير بعدما "رفض انتقاداتي."

وقال فيرجسون إنه بدلا من أن يصبح بيكام "أسطورة في يونايتد" فإنه سمح لعشقه للشهرة بعرقلة مسيرته.

وكتب فيرجسون في فصل كامل خصصه للحديث عن بيكام "ديفيد كان اللاعب الوحيد الذي دربته واختار أن يصبح مشهورا.. اللاعب الوحيد الذي أصبحت مهمته هي أن يتحول إلى مشهور خارج كرة القدم. شعرت بعدم الراحة لهذا الجانب من الشهرة في حياته.

وبعد ركلة الحذاء تلك والتي أصابت بيكام بجرح في مقدمة رأسه أبلغ فيرجسون إدارة يونايتد بأن اللاعب "يجب أن يرحل."   يتبع

 
المدرب اليكس فرجسون والنجم ديفيد بيكام في ملعب اولد ترافورد في مانشستر يوم 11 مايو ايار 2002. رويترز