ويجان بطل الكأس ورئيسه ويلان يدشنان حملة النجاة من الهبوط في انجلترا

Sun May 12, 2013 11:51am GMT
 

لندن (رويترز) - لا يتعين أن ينسب النجاح أو الفشل لشخص واحد ومع ذلك لن يكون من قبيل المبالغة إذا قلنا انه بدون الرئيس ديف ويلان ما كان لنادي ويجان اثليتيك أن يفوز بكأس الاتحاد الانجليزي لكرة القدم لاول مرة في تاريخه يوم السبت أو البقاء على مدار السنوات الثماني الاخيرة بين الكبار في الدوري الانجليزي الممتاز.

ووضع ويلان نادي ويجان على خريطة كرة القدم ويؤمن بقدرة فريقه على الاستمرار في دوري الاضواء بعد فوزه المفاجيء بهدف دون رد على مانشستر سيتي العملاق على ملعب ويمبلي في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي يوم السبت.

وكافح ويجان الهبوط على مدار المواسم الثلاثة الماضية وهو فريق ينتمي لبلدة شمالية صغيرة قريبة من مانشستر وليفربول.

ويعيش ويجان في ظل جاره نادي ويجان واريورز للرجبي الاكثر شهرة في منطقته.

لكن الاضواء تسلطت يوم السبت على الرئيس ويلان الذي يشتهر بهمته العالية خلال مباراة نهائي كأس الاتحاد بنفس قدر الاهتمام بالفريق بقيادة المدرب روبرتو مارتينيز.

وكان ويلان اصيب وهو في 23 من عمره بكسر في الساق اثناء مشاركته مع بلاكبيرن روفرز في نهائي كاس الاتحاد الانجليزي عام 1960 امام ولفرهامبتون واندرارز على ملعب ويمبلي ايضا وهو ما اسدل الستار مبكرا جدا على مسيرته في دوري الاضواء وقضى على طموحه في الدفاع عن الوان انجلترا.

وابلغ ويلان الصحفيين بعد الانتصار الكبير يوم السبت "انه حلم تحول الى حقيقة. خاصة بعدما تعرضت له سابقا على نفس الملعب في 1960 ولذلك لا استطيع التعبير عن مشاعري. الامر كله يثبت ان باستطاعتك تحقيق اي حلم متى كنت تؤمن بقدراتك."

وانتقل ويلان الى فريق كرو الكسندرا المنتمي للدرجة الرابعة بعد عامين من اصابته بكسر في الساق لكنه استطاع من خلال اموال التعويض التي حصل عليها من بلاكبيرن روفرز عقب الاصابة البدء في نشاط تجاري لمواد البقالة كان فاتحة خير كبيرة لمسيرة ناجحة اصبح بعدها من اصحاب الملايين.

واشترى ويلان نادي ويجان في 1995 حينما كان ينافس وقتها في الدرجة الثالثة وتوج حصوله على لقب كاس الاتحاد الانجليزي يوم السبت الجهود التي بذلها هو والنادي على مدار سنوات.   يتبع

 
لاعبو ويجان اثليتيك يحتفلون بالفوز بكأس انجلترا في لندن يوم السبت - رويترز