14 أيار مايو 2013 / 09:23 / منذ 4 أعوام

حقائق-فترات الصعود والهبوط في مسيرة مانشيني مع مانشستر سيتي

روبرتو مانشيني في صورة من ارشيف رويترز

لندن (رويترز) - استغنى مانشستر سيتي يوم الاثنين عن خدمات المدرب روبرتو مانشيني بعد مرور عام على قيادته النادي للخروج من عباءة جاره الاكثر مجدا وشهرة مانشستر يونايتد ليفوز بأول القابه في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 1968.

وفيما يلي ملخص لفترات الصعود والهبوط في مسيرة مانشيني التي استمرت لثلاثة مواسم ونصف الموسم على راس الجهاز الفني لمانشستر سيتي:

احباط البدايات

تولي مانشيني مدرب انترناسيونالي السابق مسؤولية تدريب سيتي خلفا للمدرب المقال مارك هيوز في ديسمبر كانون الاول 2009 بعد ان اخفق المدرب الويلزي في تحقيق النتائج التي كان يرجوها ملاك النادي القادمين من الامارات بعد ان انفقوا نحو 100 مليون جنيه استرليني على شراء لاعبين بارزين من عينة كارلوس تيفيز وايمانويل اديبايور وجاريث باري.

لكن مانشيني - الذي خطف قلوب عشاق سيتي سريعا بارتدائه أوشحة معقودة بعناية فائقة تحمل شعار النادي لتتماشى مع ملابسه الانيقة غالية الثمن - نجح في ابقاء الفريق في السباق على خطف بطاقة التأهل لدوري ابطال اوروبا.

لكن هزيمة سيتي بهدف دون رد امام توتنهام في المباراة قبل الاخيرة من ذلك الموسم تسببت في خسارة الفريق لفرصة التأهل لدوري الابطال لصالح الفريق اللندني لينافس في كاس الاندية الاوروبية بدلا منها بعدما انهى الموسم في المركز الخامس.

وبلغ سيتي ايضا الدور قبل النهائي لكاس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة.

التقدم

سبق أول موسم كامل يتولى فيه مانشيني تدريب سيتي حملة تعاقدات واسعة مع لاعبين بارزين اخرين مثل يايا توري وديفيد سيلفا وماريو بالوتيلي الذين وصلوا جميعهم الى ملعب الاتحاد.

وعقب بعض العروض المهتزة في منتصف الموسم بدأ سيتي في استعادة عافيته. وتغلب على مانشستر يونايتد في قبل نهائي كاس الاتحاد الانجليزي تلاها الفوز على ستوك سيتي في النهائي بعدما انهى هدف يايا توري صياما دام 35 عاما عن الالقاب في سيتي.

ولم ينافس سيتي فعليا وقتها على لقب الدوري لكنه فاز في خمس من اخر ست مباريات له لينهي الموسم في المركز الثالث ويتأهل لدوري ابطال اوروبا.

الجار المزعج سيتي ينهي هيمنة يونايتد

بدأ فريق المدرب مانشيني في تشكيل اول تهديد حقيقي على جاره يونايتد حين افتتح الموسم بوابل من الاهداف لكن بدا ان احلام سيتي ستذهب ادراج الرياح بسبب عروض يونايتد القوية ليبدو في طريقه لتحقيق اللقب على حساب ”الجار المزعج“ كما وصفه اليكس فيرجسون مدرب يونايتد السابق.

لكن يونايتد تعثر خلال الطريق ليعود سيتي الى السباق وكان يحتاج فقط للفوز على كوينز بارك رينجرز في اليوم الاخير من الموسم لينتزع اللقب.

وتأخر الفريق 2-1 قبل ان يشهد صحوة مذهلة في آخر المباراة سجل خلالها سيرجيو اجويرو هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل الضائع ليحسم اللقب لسيتي بفارق الاهداف في واحد من اكثر الايام اثارة في تاريخ الدوري الانجليزي الممتاز.

وكوفيء مانشيني بتعاقد سخي لخمس سنوات قالت تقارير وقتها ان قيمته تبلغ 25 مليون جنيه استرليني بعد موسم رائع سجل خلاله سيتي 93 هدفا.

دفاع ضعيف

كان من المتوقع ان يعزز سيتي اول القابه في 44 عاما بالحصول على لقب اخر على التوالي لكن الامور لم تسر كما كان يخطط لها في موسم 2012-2013. وتوقفت ماكينة الاهداف وتجرع سيتي هزائم محرجة امام فرق من عينة ساوثامبتون لينتزع يونايتد اللقب قبل اربع مباريات من النهاية.

صدمة كأس الاتحاد

لم يستطع سيتي ايضا تعويض اخفاقه في الدوري بالفوز بكاس الاتحاد وتجرع هزيمة مفاجئة في النهائي امام ويجان اثليتيك وهو فريق يملك ميزانية ضئيلة جدا مقارنة بملايين الجنيهات الاسترلينية التي ينفقها سيتي.

اخفاق دوري الابطال

لكن اكبر انتقاد وجه الى مانشيني هو عدم تقدم الفريق في مسابقة دوري ابطال اوروبا. ففي اول مواسم سيتي في البطولة (2011-2012) احتل المركز الثالث في مجموعته خلف بايرن ميونيخ ونابولي ليفشل في بلوغ مرحلة خروج المغلوب.

وفي الموسم التالي ازداد الامر سوءا. دخل سيتي البطولة بوصفه بطل الدوري الانجليزي لكنه تذيل مجموعته خلف بروسيا دورتموند وريال مدريد واياكس بعدما جمع ثلاث نقاط فقط.

صراعات اللاعبين

واجه مانشيني صعوبات في السيطرة على كتيبة النجوم في الفريق من اصحاب الملايين وهو ما ظهر في مشكلة كارلوس تيفيز خلال الموسم الذي حقق فيه سيتي اللقب.

ورفض تيفيز الاحماء خلال مباراة في دوري ابطال اوروبا امام مضيفه بايرن ميونيخ في سبتمبر ايلول 2011 وقال مانشيني ان النجم الارجنتيني لن يلعب لسيتي مرة اخرى. وعوقب تيفيز بالايقاف والغرامة المالية وخضع لتحقيق لكنه عاد الى المباريات في فبراير شباط 2012 بعدما قدم اعتذارا رسميا.

كما شكلت تصرفات ماريو بالوتيلي اختبارا اخر لسلطة مانشيني. واظهر المدرب صبرا مثيرا للاعجاب قبل ان يضطر لبيع اللاعب في يناير كانون الثاني 2013 رغم ان رحيل المهاجم الايطالي أثر على فعالية الخط الامامي لسيتي.

وخلال اللحظات التي كان يتعرض فيها الفريق لضغوط مثل الهزائم امام ساوثامبتون وسندرلاند كان مانشيني يسارع لتوجيه اللوم لاداء بعض اللاعبين الكبار مثل جو هارت وسمير نصري وهو شيء لم يفعله اليكس فيرجسون مدرب يونايتد او ارسين فينجر مدرب ارسنال في العلن ابدا.

ضياع صفقة التعاقد مع فان بيرسي

قبل تدشين حملة الدفاع عن لقب الدوري الانجليزي الممتاز سعى مانشيني بقوة للتعاقد مع روبن فان بيرسي لاعب ارسنال لكن فيرجسون خطف اللاعب منه ولم يخجل مدرب سيتي من التعبير علانية عن شعوره بخيبة الامل من سياسة ناديه التعاقدية.

وكان لضياع هذه الصفقة اكبر الاثر على اخفاق سيتي في الدفاع عن لقبه بعدما سجل اللاعب الهولندي 25 هدفا في الدوري ليقود يونايتد للفوز بلقبه العشرين في الدوري الممتاز.

من مارتن هيرمان

إعداد وتحرير اشرف حامد للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below