مقابلة- أبو زيد يقول انه سيترشح لرئاسة الأهلي

Wed May 22, 2013 2:38pm GMT
 

الدوحة (رويترز) - أعلن طاهر أبو زيد الذي شارك مع منتخب مصر في كأس العالم لكرة القدم عام 1990 في مقابلة مع رويترز هذا الاسبوع أنه سيترشح لرئاسة الأهلي النادي الذي نشأ فيه ولعب له خلال مسيرته مع اللعبة.

وأبلغ أبو زيد رويترز في الدوحة خلال زيارة لحضور نهائي كأس أمير قطر "جاء الوقت المناسب لتلبية نداء الأهلي."

وابتعد أبو زيد عن الأهلي منذ كان عضوا في مجلس الادارة مرتين متتاليتين بين 1996 و2004 لكنه ظهر كأبرز المرشحين المحتملين لرئاسة النادي عقب تعديل ادخلته وزارة الرياضة على لوائح الأندية واعتمدته رسميا الاسبوع الماضي ويمنع أي شخص من الترشح لأكثر من دورتين متتاليتين مدة كل واحدة منهما أربع سنوات.

وتعني اللائحة الجديدة أن حسن حمدي رئيس النادي ونائبه محمود الخطيب - الذي يعد على نطاق واسع أبرز لاعبي الأهلي في تاريخه ولعب بجوار أبو زيد في ثمانينات القرن الماضي - بالإضافة إلى أعضاء بارزين منهم خالد مرتجي ورانيا علواني بطلة السباحة السابقة لن يكون بوسعهم الترشح مجددا.

وأضاف أبو زيد مشيرا إلى اللائحة التي تم الاعلان عنها في عهد رئيس المجلس القومي للرياضة السابق حسن صقر واعتمدها وزير الرياضة الحالي العامري فاروق وهو عضو سابق في مجلس إدارة الأهلي "هذا القانون في صالح الأندية بكل معاني الكلمة وتأكيدا لثورة 25 يناير المجيدة ومنعا لاحتكار السلطة."

وتابع "هذا البند يقر مبدأ تداول السلطة وعدم قصرها على شخصيات بعينها ليبقوا على كراسيهم حتى آخر نفس في حياتهم."

وسيتم فتح باب الترشيح في انتخابات الأهلي - أكبر الأندية المصرية من حيث الشعبية وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري المصري الممتاز ودوري أبطال افريقيا - في منتصف يونيو حزيران لكن التكهنات تشير بالفعل إلى أن أبو زيد سيواجه منافسة شرسة.

وضمن المرشحين المحتملين لمنصب الرئيس وفقا لوسائل إعلام محلية محمود طاهر - العضو السابق في مجلس الادارة - كما اشارت تقارير إلى أن عبد المجيد محمود النائب العام السابق قد يكون بين المرشحين.

وقال أبو زيد الذي يطلق عليه "مارادونا النيل" وشارك مع مصر في ألعاب لوس انجليس الاولمبية 1984 "الباب مفتوح أمام الجميع... فالرأي الأول والأخير لأصوات الأعضاء ومن يرشح نفسه في النهاية هو يسعى لصالح حاضر ومستقبل الأهلي والحفاظ على الانجازات التي تحققت خلال مسيرته الناجحة."   يتبع