11 حزيران يونيو 2013 / 17:09 / بعد 4 أعوام

روماو لاعب وسط توجو يرفض خوض مباراة في ليبيا بتصفيات كأس العالم

الكسيس روماو لاعب توجو (بالقميص الاصفر) اثناء مباراة مع منتخب بلاده أمام المغرب في الرباط يوم 20 يونيو حزيران 2009. رويترز

(رويترز) - رفض الكسيس روماو لاعب وسط توجو خوض مباراة مع منتخب بلاده يوم الجمعة المقبل في ليبيا ضمن تصفيات كأس العالم لكرة القدم 2014 لأسباب تتعلق بالسلامة وقال في حسابه بموقع تويتر للتواصل الاجتماعي عبر الانترنت انه سيعود الى فرنسا حيث يلعب في دوري الدرجة الاولى.

واستهدف هجوم دموي منتخب توجو خلال كأس الامم الافريقية 2010 التي أقيمت في انجولا حينما نصب مسلحون كمينا لحافلة الفريق في اقليم كابيندا مما أسفر عن مقتل ثلاثة من افراد البعثة لينسحب الفريق بعدها من البطولة.

ونقل الاتحاد الدولي (الفيفا) مباراة الجمعة ضمن المجموعة الافريقية التاسعة الى طرابلس بعدما اسفرت اشتباكات وقعت يوم السبت الماضي بين محتجين ومسلحين عن مقتل 31 شخصا على الاقل في بنغازي بشرق البلاد والتي كان من المقرر ان تستضيف المباراة في البداية.

لكن روماو قال ان هذه الخطوة لم تكن كافية لاقناعه بالمشاركة في المباراة.

واضاف روماو الذي يلعب في اولمبيك مرسيليا عبر تويتر "انا على وشك الاقلاع من لومي للعودة الى فرنسا."

وتابع اللاعب البالغ من العمر 29 عاما والذي مثل بلاده في 50 مباراة دولية "بعد التجربة المريرة التي عشتها في 2010 خلال كأس الامم الافريقية في انجولا لا ارغب في ان تتعرض اسرتي لهذا الضغط النفسي مرة اخرى."

واضاف "طرابلس او بنغازي ما هو الفارق؟ سأغير رأيي في حالة واحدة فقط حينما يأتي مسؤولو الفيفا الذين اتخذوا هذا القرار معنا."

وشعر لاعب اخر من منتخب توجو بنفس القلق بعدما تحدث سيرج جاكبي في مقابلة مع محطة اذاعية فرنسية.

وقال لاعب الوسط جاكبي "خوض مباراة كرة قدم في اجواء من عدم الامن ومجازفة المرء بحياته من أجلها لا تساوي المتاعب. العديد من اعضاء الفريق يفكرون في الامر بنفس طريقتي."

وأهدرت ليبيا العديد من الفرص أهمها ركلة جزاء لتكتفي بالتعادل بدون أهداف مع الكونجو الديمقراطية في أول مباراة تقام على أرضها في تصفيات كأس العالم يوم الجمعة الماضي.

ولم يكن الفيفا يسمح لمنتخب ليبيا باستضافة أي مباراة على أرضه في آخر عامين بسبب عدم استقرار الأوضاع الأمنية لكن رغم المساندة الكبيرة من الجمهور فشل المنتخب الليبي في الفوز.

وفي ظل اجراءات أمنية مشددة حضر حوالي 30 ألف مشجع من بينهم رئيس الوزراء علي زيدان في استاد طرابلس لمساندة ليبيا وأمسك المشجعون بالعلم الجديد للبلاد وأشعلوا الألعاب النارية بينما وقف جنود وأفراد من الشرطة في حالة تأهب.

وكانت هناك أجواء احتفالية قبل اللقاء ورفع مشجعون لافتة مكتوب عليه "ليبيا حرة" وتاريخ 17 فبراير شباط الذي شهد انطلاق انتفاضة أطاحت بالزعيم السابق معمر القذافي في 2011.

واعتادت الأندية الليبية والمنتخب الوطني خوض مبارياتها على ملاعب محايدة في مالي ومصر وتونس.

وتتصدر ليبيا مجموعتها التي تضم أربعة منتخبات برصيد ست نقاط من أربع مباريات بينما تتذيل توجو الترتيب بأربع نقاط.

ويتأهل متصدر المجموعة فقط إلى الدور الأخير من تصفيات كأس العالم.

اعداد أحمد ممدوح للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below