11 أيلول سبتمبر 2013 / 09:55 / منذ 4 أعوام

فان جال يستعيد سمعته بالوصول مع هولندا إلى كأس العالم

(رويترز) - استعاد لويس فان جال سمعته بعدما قاد منتخب هولندا للوصول إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم بعد أكثر من عشر سنوات على اخفاقه في تحقيق ذلك رغم وجود تشكيلة رائعة من اللاعبين.

لويس فان جال في استونيا يوم 5 سبتمبر ايلول 2013 - رويترز

وقاد فان جال (62 عاما) بلاده للتأهل لكأس العالم يوم الثلاثاء بعدما ضمن الفريق صدارة مجموعته بفوزه 2-صفر على اندورا ليحقق فوزه السابع في ثماني مباريات بالتصفيات.

وسيعيد هذا النجاح فان جال إلى مدربي الصف الأول بعدما قضى سنوات يحاول استعادة سمعته عقب الإخفاق في التأهل لكأس العالم 2002.

وكان من المتوقع أن ينجح فان جال في قيادة هولندا للوصول إلى النهائيات التي اقيمت في كوريا الجنوبية واليابان في ظل امتلاك الفريق لتشكيلة مدججة بالنجوم في ذلك الوقت.

وبلغت هولندا قبل نهائي بطولة اوروبا 2000 وكانت تضم مجموعة رائعة من لاعبي الصف الأول مثل إدجار ديفيدز وباتريك كلويفرت وكلارنس سيدورف ورود فان نيستلروي والحارس العملاق إدوين فان دير سار.

ورغم ذلك احتلت هولندا آنذاك المركز الثالث في التصفيات خلف البرتغال وجمهورية ايرلندا لتفشل في الظهور في النهائيات.

واستقال حينها فان جال - الذي بنى شهرته على نجاحه مع اياكس امستردام وبرشلونة - من منصبه كمدرب لهولندا بعدما قضى أقل من عامين مع الفريق.

ونجح فان جال بعد هذا الإخفاق مع الكمار وقاده لإحراز لقب الدوري الهولندي في 2009 ليكسر هيمنة الثلاثي الكبير في بلاده اياكس وفينوورد وايندهوفن على اللقب على مدار 27 عاما.

وذهب فان جال بعد ذلك لقيادة بايرن ميونيخ للفوز بالدوري الالماني قبل أن يعود بشكل مفاجيء لتدريب هولندا العام الماضي وعقب خسارة الفريق في مبارياته الثلاث ببطولة اوروبا 2012.

ورفض فان جال الخوض في الماضي أمس وقال في إجابة على سؤال حول الفارق بين الوضع حاليا وفي 2002 ”لا أجد شيئا يلطخ مشواري كمدرب.“

وأضاف لمحطة اس.بي.اس6 التلفزيونية ”أعمل مع تشكيلة مختلفة تماما. أبني فريقا شابا يضم بعض اللاعبين الاكبر سنا.“

وتابع ”يجب العودة إلى الفريق الذي استلمته. بناء فريق جديد يكون صعبا دائما خاصة بعد مشوار محبط مثل الذي حدث في بطولة اوروبا لكننا قدمنا شيئا رائعا لنصبح أول منتخب اوروبي يتأهل وبفارق من الأهداف يفوق 20 هدفا.“

وواصل فان جال حديثا قائلا “نريد أن ننجح في البرازيل. إنها خبرة لا تأتي في العمر سوى مرة واحدة. في بطولة مثل كأس العالم تدريب المنتخب الوطني يكون مهمة استثنائية.

اعداد أسامة خيري للنشرة العربية - تحرير اشرف حامد

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below