19 آذار مارس 2014 / 08:59 / منذ 4 أعوام

هل سيلدغ العين من الجحر ثانية في دوري الابطال

الغاني أسامواه جيان مهاجم العين في مؤتمر صحفي في فرانسفيل يوم 23 يناير كانون الثاني 2012 - رويترز

دبي (رويترز) - ستكون خبرة لاعبي العين مطالبة بالتدخل في الوقت المناسب لمنع بطل آسيا السابق من تكرار ما تعرض له في دوري ابطال اسيا لكرة القدم في العام الماضي في ظل تشابه موقفه بعد نهاية الجولات الثلاث الاولى من دور المجموعات.

ففي 2013 نال العين ست نقاط من أول ثلاث جولات لكن هذا كان كل ما استطاع جمعه بعدما خسر ثلاث مرات متتالية وتراجع للمركز الثالث خلف الاستقلال الإيراني والهلال السعودي.

وفي 2014 يملك العين ست نقاط أيضا من أول ثلاث جولات ويتصدر حاليا المجموعة الثالثة التي تبقى فيها المنافسة مفتوحة تماما في ظل امتلاك لخويا بطل قطر وتراكتور سازي الإيراني أربع نقاط لكل منهما بينما يأتي الاتحاد السعودي بطل آسيا‭ ‬في 2004 و2005 في المركز الرابع بثلاث نقاط.

وفي الواقع فإن رصيد النقاط ليس عنصر الشبه الوحيد بين العامين.

لكن ما تكرر أيضا أن العين فاز في مباراتيه على أرضه وبنتيجة 2-1 و3-1 فيما أن الاختلاف أنه خسر الموسم الماضي 2-صفر بينما سجل هدفا هذا العام عندما خسر 2-1 أمام الاتحاد في الأسبوع الماضي.

وما يتحتم على العين الآن فعله ألا يكرر ما حدث في الجولتين الرابعة والخامسة بالخسارة خارج أرضه عندما يواجه تراكتور سازي ولخويا.

وقال الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين الجديد بعد الفوز 3-1 على تراكتور يوم الثلاثاء ”العين لا ينظر إلى ما يحتاجه من نقاط للتأهل كما أننا لن نفكر إلا في مباراتنا المقبلة والمؤكد أننا نتطلع إلى الظهور القوي والخروج بنتيجة إيجابية في جميع المباريات داخل أو خارج ملعبنا.“

وأضاف مدرب الهلال السعودي السابق لموقع النادي على الإنترنت WWW.ALAINFC.AE ”ندرك جيدا أن مباراتنا المقبلة لن تكون سهلة خصوصا وأننا سنتوجه إلى إيران لملاقاة تراكتور وبعدها سنغادر إلى الدوحة.“

وتابع المدرب الكرواتي الذي تولى المهمة مؤخرا خلفا للإسباني كيكي سانشيز فلوريس ”بعد ذلك سننتظر الاتحاد في ملعب هزاع بن زايد ونعول كثيرا على خبرة لاعبي الفريق وإمكانياتهم الفنية العالية.. أود أن أشكر اللاعبين والجماهير وكل المنتسبين إلى النادي على جهودهم المقدرة والتي أسهمت في عودة العين إلى قمة المجموعة من جديد.“

وربما يكون داليتش وجه الشكر بصفة عامة إلى الجميع لكنه في الواقع كان ينبغي أن يوجه شكرا خاصا للغاني أسامواه جيان مهاجم العين الذي أحرز هدفين وصنع هدفا آخر أمام تراكتور.

وليس ذلك فقط هو ما قدمه جيان مهاجم منتخب غانا في دوري الأبطال هذا الموسم لكنه ترك بصمته في كل مباراة وكان هو العنصر الثابت الوحيد في الجولات الثلاث الماضية فبغض النظر عن فوز العين أو خسارته في أول ثلاث جولات كان جيان حاضرا بهدف واحد على الأقل في كل مباراة.

وجاءت الإشادة الكبيرة لجيان من توني أوليفييرا مدرب تراكتور.

وقال أوليفييرا لموقع الاتحاد الآسيوي www.the-afc.com ”لعب العين بشكل جيد وكانت له اليد العليا بفضل الأداء الجيد من لاعبيه الذين صنعوا الفارق وسجلوا من أنصاف الفرص كما فعل أسامواه جيان نجم المباراة الأول.“

وأضاف المدرب البرتغالي قوله ”نحن في حاجة للفوز في الجولة المقبلة لإنعاش فرصتنا في التأهل.“

لكن على العين أن يمنع تراكتور من الفوز إذا كان جادا في سعيه لتكرار فوزه باللقب الذي أحرزه في 2003 وسيكون بوسعه أن يتلقى الدعم اللازم لذلك من جيان وكذلك من عمر عبد الرحمن (عموري) العائد من الإصابة والذي صنع الهدف الثالث لجيان بعد مشاركته كبديل.

(شارك في التغطية: أحمد محمد في دبي - تحرير فتحي عبد العزيز)

من أسامة خيري

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below