27 نيسان أبريل 2014 / 15:14 / منذ 3 أعوام

الصراع يشتعل في انجلترا بفوز تشيلسي في ليفربول وانتصار سيتي على بالاس

لاعبون من تشيلسي الانجليزي يحتفلون باحراز هدف في مرمى ليفربول خلال مباراة الفريقين بالدوري الانجليزي لكرة القدم يوم الاحد. تصوير: دارين ستابلس - رويترز. تستخدم الصورة في الأغراض التحريرية فقط ويحظر بيعها لحملات تسويقية أو دعائية.

(رويترز) - تعرضت آمال ليفربول في نيل أول ألقابه في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم منذ 24 عاما لانتكاسة كبرى يوم الأحد حين هزمه ضيفه وملاحقه تشيلسي 2-صفر ليعيد فتح باب المنافسة على مصراعيه.

وبعدها بقليل اقترب مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث أكثر من فرسي المقدمة بفوزه خارج أرضه بنفس النتيجة في ضيافة كريستال بالاس.

وأحرز سيتي هدفيه في الشوط الأول فافتتح ادين جيكو التسجيل بضربة رأس في الدقيقة الرابعة وأضاف يايا توري الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول.

والآن قبل جولتين من النهاية توقف رصيد ليفربول الذي لم ينل اللقب منذ 1990 عند 80 نقطة من 36 مباراة بينما أصبح لتشيلسي صاحب المركز الثاني 78 نقطة من نفس عدد المباريات.

ويملك سيتي 77 نقطة ولو انتصر على إيفرتون السبت المقبل فسيتصدر الترتيب بفارق الأهداف أمام ليفربول.

واحتفل مشجعو سيتي في استاد سيلهرست بارك بهزيمة ليفربول وحصلوا على سبب آخر للاحتفال بعد انتصار كبير لفريقهم.

وقال فنسن كومباني قائد سيتي لمحطة سكاي سبورتس ”من الصعب التكهن بنتيجة الدوري هذا الموسم.“

وأضاف ”الأمر بأيدينا مرة أخرى لكن حدثت تقلبات كثيرة خلال الموسم.“

ورغم الفوز في ليفربول لا يزال جوزيه مورينيو مدرب تشيلسي يؤكد أن اللقب سيذهب ”إما لليفربول أو مانشستر سيتي.“

واستبعد مورينيو تشيلسي من المنافسة وأبلغ محطة سكاي سبورتس التلفزيونية أن اللقب سيكون من نصيب أحد المنافسين.

وسواء حدث هذا أم لا فإن تشيلسي نجح الآن في تحقيق الفوز على كلا المنافسين ذهابا وإيابا هذا الموسم.

وخسر ليفربول 2-1 في ملعب تشيلسي في ديسمبر كانون الأول الماضي ولم يكن قد خسر بعدها أي مباراة حتى يوم الأحد.

كما انتصر تشيلسي على سيتي في فبراير شباط الماضي بعدما هزمه في ملعبه قبلها بأربعة أشهر.

وفي غياب خمسة لاعبين أساسيين بسبب الإصابة والإيقاف اختار مورينيو أيضا إراحة لاعبين آخرين استعدادا لاستضافة اتليتيكو مدريد الاسباني في إياب قبل نهائي دوري أبطال اوروبا الأربعاء المقبل.

واتهم بريندان رودجرز مدرب ليفربول الذي سبق له العمل مساعدا لمورينيو في تشيلسي ناديه السابق باللعب بطريقة دفاعية.

لكنه وبعد 11 انتصارا متتالية أصبح بسببها مرشحا بارزا للفوز باللقب فشل في صنع فرص كافية يوم الاحد.

وأهدر كوتينيو فرصة في بداية المباراة وأضاع مامادو ساكو أخرى لكن مارك شوارزر حارس تشيلسي الاحتياطي لم يتعرض لأي تهديد حقيقي طيلة الساعة الأولى.

وقبل أن تكتمل ساعة من اللعب انزلق ستيفن جيرارد قائد ليفربول أرضا ليخسر الكرة فتذهب إلى ديمبا با الذي انطلق بها نحو المرمى وأسكنها الشباك بهدوء.

وتألق شوارزر الذي لعب في غياب الحارس الأساسي المصاب بيتر شيك لينقذ محاولة من جو الين وأخرى من لويس سواريز.

وفي الثواني الأخيرة اشترك البديلان ويليان وفرناندو توريس في هجمة مرتدة من قبل خط المنتصف لينفردا بمرمى ليفربول الذي كان جميع لاعبيه في حالة هجوم ويتلقى الأول الكرة من الثاني ويضعها في الشباك الخالية.

وقال رودجرز لمحطة سكاي سبورتس ”لا يزال أمام مانشستر سيتي خوض مباراتين. سنقاتل حتى النهاية وسنرى ما الذي سيحدث.“

وفي وقت سابق ابتعد سندرلاند عن القاع وترك منطقة الهبوط بفوزه 4-صفر على كارديف المتعثر الذي بات الان متذيل الترتيب.

وتراجع نوريتش سيتي الذي خسر 4-صفر أمام مانشستر يونايتد يوم السبت إلى منطقة الهبوط قبل جولتين على نهاية الموسم.

ومنح كونور ويكهام التقدم لسندرلاند عقب 25 دقيقة وأضاف فابيو بوريني الهدف الثاني من ركلة جزاء مثيرة للجدل في الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الاول.

وأعاق الاسباني خوان كالا مدافع كارديف منافسه ويكهام إلا أن الحكم أشار باستمرار اللعب حتى سدد ويكهام الكرة قبل أن يحتسب ركلة الجزاء ويطرد كالا.

وأضاف البديل ايمانويلي جياكيريني الهدف الثالث عقب 75 دقيقة قبل أن يختتم ويكهام الرباعية بعدها بعشر دقائق.

إعداد سامح البرديسي للنشرة العربية

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below